بيان مراكش / مولاي المصطفى لحضى
تدخلت القوات العمومية زوال اليوم لتفريق متضاهرين على خلفية أحداث اعتصام طوق الجماعة الترابية لفركلى العليا و الطريق الرئيسية رقم 10 المؤدي إلى تنغير، و ترجع اسباب الاحتجاج إلى الخلاف السائد حول رئاسة الجماعة بين السيد “بامو السعيد ” عن حزب الاستقلال، و السيد ” الزعيم موحى” عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

و بحسب مصادر جريدة بيان مراكش فقد تم رفع جلسة التصويت بعد مناوشات بين مناصري المرشحين للرئاسة، بسبب أن المنسقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرشيدية سحبت التزكية من مرشحها للرئاسة موحى الزعيم؛ في حين أكد قائد قيادة فركلة العليا، بأنه غير مؤهل للفصل في هذه النازلة القانونية.
و قد أكد الأعضاء الـ 15 المناصرين لمرشح الحمامة، ضمنهم مرشحي حزب العدالة والتنمية، أن ملف المرشح للرئاسة موحى الزعيم، كامل وقانوني و وضع في الآجال القانونية، وتوصل بوصل الإيداع، وأن الملف يضم مجموعة من الوثائق و لا يحق لأي كان خارج الآجال القانونية أن يعدل فيه.
ووفقا لمصادر الجريدة، فخلال الجلسة الثانية، التي عقدت صباح اليوم الخميس، توصل أعضاء الجماعة بدعوة لحضور الجلسة تضم مرشحين للرئاسة، غير أنه بعد ذلك تم توزيع ورقة تصويت على الأعضاء تضم مرشحا واحد، بحيث تم “إقصاء” مرشح حزب الأحرار موحى الزعيم
وأردفت نفس المصادر أن الأجواء التي مرت فيها عملية التصويت على الرئيس شابتها “عدة خروقات”، بحيث أن أغلبية الأعضاء المساندين لمرشح حزب الأحرار الذي تم “إقصاؤه” لم يقوموا بالتصويت، لا بالسلب ولا الإيجاب ولا حتى الامتناع.
وتجمهر العشرات من المواطنين الداعمين لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، موحى الزعيم، أمام مقر جماعة فركلة العليا، منذ صباح اليوم، حيث احتجوا على الطريقة التي تم بها “إقصاء” مرشحهم، فيما ظل أغلبية الأعضاء المساندين له، معتصمين داخل مقر الجماعة.
و تدخلت زوال اليوم فرق من القوات العمومية لتفريق المحتجين المرابطين أمام الجماعة و في الطريق الوطنية رقم 10.