الصويرة : منتخبون يوظفون بعض نشطاء قنوات التواصل الاجتماعي من أجل النيل من منافسيهم

0 708

متى كان اللباس التقليدي عيبا ينقص من قيمة صاحبه، ولا يستحب لباسه في اللقاءات الرسمية والمناسبات الوطنية؟ ، ومتى كانت الصحافة تنشغل بالهندام الخارجي للأشخاص وتنتقد ذوقهم، وطريقة لبسهم؟ وهل كانت ترغب كاتبة المقال ، عفوا ماهو بمقال، لانه لا يدخل في إطار أي جنس صحفي، ولا يتجاوز سطرا أو سطرين- ” في أن تأتي البرلمانية أسماء الشعبي “بالتكشيطة” و” المضمة الذهبية ” وتاج مرصع بالأحجار الكريمة، والجواهر البراقة، أو بكسوة شفافة تظهر مفاتنها، وتبرز مؤخرتها حتى ترضى عنها الأقلام المأجورة، التي تنطق بلسان أسيادها بلا حياء ولا حشمة، وبدلا من التركيز على تنوير الرأي العام، و تقريب المواطن من الرسالة الملكية الموجهة للمواطن ، وهي عبارة عن توجيهات سامية من أجل سيادة الديمقراطية واختيار من يمثل الساكنة أحسن تمثيل ، والتركيز على ما خص به جلالته المرأة والشباب والعالم الخارجي ، كل ذلك بدا، وكأن صاحبة الخبر لم تستوعبه جيدا ،ولم تستوقفها سوى ” صندل” السيدة أسماء دون غيرها من الحضور، وبذلك لا نشك في أن بعض المرشحين للانتخابات التي تفصلنا عنها أيام قليلة، بدلا من أن ينكبوا على تسطير البرامج الهادفة، و تسليط الضوء على المشاريع التنموية التي تعيد للاقتصاد عافيته، و للمواطن ثقته بمجالسه المنتخبة ، اختاروا الطريق القصير ،وهو توظيف بعض الأقلام الرخيصة للنيل من المنافسين، والمطالبة بالقصاص منهم لأنهم، عفوا ” لأنها” خرجت عن الأعراف، ولبست الصندل بدلا من الشربيل و الخلخال المزين بعقد تتدلى منه الاجراس، او الحذاء الجلدي المنقوش بعلامات الماركات العالمية، الذي يتقن عملية الغمز من بعيد ،… نفس الأمر، توزع صورة أحد المرشحين بمعية شاذ جنسي في أحد الشوارع الاوروبية ، وأخرى لصاحب “السوارت السبعة ” وغيرها من الصور المفبركة، والتدوينات المسمومة، والاستجوابات الصحفية البئيسة ، التي تسعى إلى استحمار المتتبع ،وتلميع وجه من يطمعون في كرمه وإكرامياته، علما ان منهم من ساهم في إغراق مدينة الصويرة في المستنقعات.. ووزع الاتباع على اللوائح و الاحزاب ،كما تتوزع الصدقات على المساكين أمام أبواب المساجد
اننا حين أثرنا هذا الموضوع ،لا نقصد الدفاع عن أسماء الشعبي او غيرها ممن دخلوا حلبة المنافسة الانتخابية،. ، ولكن ان يستمر بعض نشطاء صفحات الفيس بوك، ومنتحلو مهنة الصحافة،، المهنة الشريفة التي ينظمها القانون ، في تدنيس ميثاق الشرف، واللعب على الحبال، وسنعمل بكل الطرق المشروعة على توقيف هذا العبث، والمرض المزمن الذي ابتليت به مدينة الصويرة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.