يتابع المواطن الأكفايي بعناية بالغة تلاعبات بالجملة تزامنت مع التسجيلات في اللوائح المهنية المتعلقة بغرفة الفلاحة عن دائرة أكفاي وايت ايمور و سيدي الزوين، فبعد أن كشفنا عن تجاوز خطير متمثل في وجود أسماء الهيئة الناخبة في الغرفة المذكور و هم في الأصل أعوان السلطة.
طفح إلى السطح إشكالية عدم تسليم استدعاءات الخاصة بالتصويت ونحن على بعد يوم واحد من الاقتراع.
حيث تفاجئ مجموعة من الفلاحين المسجلين عدم تسليمهم لورقة الإنتخاب، وهذا يندرج ضمن عملية مخطط لها لإزاحة كل ناخب لن يمنح صوته لمرشح حزب البام.
أوليس عيب و عار مايقع ونحن في 2021، و إلي متى ستظل السلطة المحلية بالمناطق المذكورة تمارس الدعم المطلق و الصريح للمرشح المذكور، و إلي متى ستظل السلطة الولائية و جهاز القضاء و كذا المفتشية العامة للجماعات المحلية في دار غفلون؟؟
المقال السابق
قد يعجبك ايضا