أرض سيدي بطاش تتعرض للسطو من طرف جيش الوداية في خرق صارخ للقانون.

0 1٬759

لولا الألطاف في هذا الصباح وتدخل السيد القائد المحترم السريع لوقعت كارثة وتصادم الطرفان ساكنة سيدي بطاش وجيش لوداية.
احتل جيش لوداية 17 هكتار من أرض سيدي بطاش بدون موجب حق يرجح أنه لهم فيها تعويض والجماعة المحلية بقرية سيدي بطاش رفقة السيد عامل صاحب الجلالة بإقليم إبن سليمان قَيّمَت الأرض بمبلغ مالي محترم.. وبعد أن وضعوا جيش لوداية براكة في الأرض واحتلوها استفاقت ساكنة سيدي بطاش هذا الصباح على صوت الجرار يحرث الأرض وبدون سابق إنذار ،بحكم أن السلطات المحلية منشغلة بتنظيم وتمرير عملية التلقيح بسلام ، وعلى وجه السريع توغلت الساكنة للدفاع عن أرضها المخصصة لتعويض المتضررين من تهيئة مشروع قنوات الصرف الصحي وعندما تكلمت الساكنة عن حقها بكل مصطلحات لغة الحوار انهالو عليها أشخاص من جيش لوداية كما هو معلوم بالسب والشتم والتهديد مهددين الساكنة بالسجن والتصفية الجسدية وتدخل السيد القائد المحترم ورجاله لفض النزاع بما يمليه عليه القانون وصفته الضبطية بصفته ضابطا للشرطة القضائية وهو أيضا برجاله لم يسلموا من الشتم والتهديد وكان لكلمة ( غادي تندم غير عقل عليها راه حنا ما ساهلينش والله لا بقات فيك) تتكرر من فم رئيس جمعية جيش لوداية وأصدقائه الذي يحتمي بهم مشكلين دائرة وواضعين القائد وسطهم الواحد يدفعه للثاني مما أدى إلى استفزاز الساكنة وأرادت التدخل للدفاع عن قائدهم وأرضهم وشرفهم..
ويرجح أن تصرفات جيش لوداية التي لا تمت للأخلاق والقانون بصفة مسيسة فقد جاءت متزامنة مع هذه الأونة الوطنية باقتراب الاستحقاقات الانتخابية الوطنية وهؤلاء الناس ورئيس جمعيتهم مدفوعين من طرف شردمات سياسية في قرية سيدي بطاش لإشعال نار الفتنة والحرب بين الأطراف ظنا منهم أننا نعيش في حالة الطبيعة والفوضى والسيبة لا دولة المؤسسات والحق والقانون الذي يسهر على تطبيقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره.
ونقلا للمشهد الذي حصل فقد عانت ساكنة سيدي بطاش و قائدهم والدرك الملكي الذي لم يسلم من الاتهامات بلسان رئيس جمعية جيش لوداية الذي قال لقائد سرية الدرك الملكي أنتم أخذتم أرضنا وقمتم ببناء سريتكم (لابريكاد) في أرضنا دون أن تطلبو منا الاذن ولا أن تعوضوننا فيها وهدد قائد سرية الدرك الملكي بقوله لقد ذهبت إلى جنرالكم السيد ( محمد حرموا) ووضعت شكايتي عنده وبدأ يهدد الساكنة وأعيان السلطة والقوة العمومية باستعمال نفوده بقوله ( والله حتا تندموا ونرجعكم تسعاو) وهذا ما تشهد به ساكنة سيدي بطاش التي كانت حاضر وقتها..
وختاما يلاحظ أن استغلال خروج السلطة في مهمات من بينها الحملة الوطنية للتلقيح كان مخططا له بين أفراد جيش لوداية وشردمات السياسة المتواجدة بقرية سيدي بطاش.
ولهذا نطلب من الجهات الوصية والسيد وزير الداخلية والسيد عامل إقليم بنسليمان التدخل العاجل لفض النزاع وحل المشكل في أقرب وقت فلقد داع سيط الخبر وسط الساكنة وأحست ب الاستفزاز والحكًًرة لكن احترامهم للضوابط القانونية وتنفيدا لها جعلهم ينادون اعلى الجهات الحكومية من أجل الحد من هته التهكمات والاستفزازات التي لم يسلم منها حتى أعيان السلطة والقوة العمومية.
ولهذا تتقدم ساكنة سيدي بطاش بالشكر الدائم لقائدها المحترم الرجل القانوني والسيد العامل عمالة إقليم بنسليمان وكل رجالات الدولة الساهرين على حماية الوطن والمواطنين.
[

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.