إقليم الرحامنة: دوار السويلمات بجماعة نزالت لعظم يتعرض للحكرة و التهميش بعد 8 أشهر بدون ماء صالح للشرب.

0 981

تعاني ساكنة دوار السويلمات التابع لجماعة نزالت لعظم إقليم الرحامنة من أبسط شروط العيش الكريم، حيث يعيشون في أوضاع مزرية جراء الإقصاء و التهميش الذي يمارس عليهم من طرف رئيس الجماعة الذي لا يعيرهم أي اهتمام و لا يوفر لهم أدنى شروط الحياة الكريمة باعتباره المسؤول الأول عن هذا الدوار و عن العديد من الدواوير الأخرى المجاورة.

و تتجلى مظاهر السلوك الغير مسؤول من طرف هذا الرئيس في ترك دوار السويلمات يعيش أزيد من 8 أشهر بدون مياه صالحة للشرب و بدون تشغيل الشاطو الذي يزود ساكنة بهذه المادة الحيوية، لكن مع اقتراب الإستحقاقات و بدأ الحملة الإنتخابية السابقة لأوانها شرع هذا الرئيس في تقديم وعد لساكنة هذا الدوار بتزويدهم بالماء الصالح للشرب و أنه سيعطي تعليماته لحاشيته غدا الجمعة لاستفادة هذا الدوار المهمش و المقصي و الذي تنعدم فيه أدنى شورط العيش.

هي أوراق رابحة يلعبها رئيس جماعة نزالت لعظم لكسب تعاطف الناس على بعد أمطار قليلة عن الإستحقاقات، لكن ما يجهله هذا الرئيس هو أنه بهذه التصرفات و الألاعيب لا يمكن أن يكسب الجميع، فالكل أصبح يعرف مناوراته و تلاعبه بالصفقات العمومية التي يستفيذ منها هو و أعوانه دون أن تستفيذ الساكنة و الدواوير التابعة له ، حيث تلاعب في صفقات الإنارة العمومية التي جلب منها أعمدة خشبية لتوصيل الكهرباء بعض الدواوير المهزولة ، لكن لتتفاجأة الساكنة أنه حولها للعزيب الذي يملكه و ليس هو الوحيد الذي يملك في المنطقة بل يتوفر على العديد منها و كلها استفادت من الكهرباء و الإنارة في استغلال واضح و سارخ للسلطة و للنفوذ دون مراعاة حاجيات و متطلبات الساكنة ، ليبقى هو المستفيذ الوحيد من كل مايخص ساكنة الدواوير.

وفي سياق أخر عانت العديد من الدواوير التابعة لجماعة نزالت لعظم من غلق الطريق عليهم من طرف صديق الرئيس الذي منع ساكنة الدواوير المجاورة من استعمالها ، وهذا يعتبر أسلوب لا مسؤول من طرف هذا الشخص الذي قام بهذا الفعل من أجل ابتزاز الساكنة و اخضاعهم للإصطفاف رواء رئيسه في الإنتخابات القادمة، إذ أصبحت هذه الطريق بمثابة ورقة للضغط على الساكنة.

وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي تستفيد منها هذه الجماعة من أجل خلق التنمية و رفع العزلة ، و ما تكسبه من مداخيل نتيجة كراء السوق و بعض أموال الجبايات، تبقى هذه الجماعة عبارة عن قرية منسية و مهمشة تدور في فلك الإنتكاسة بسبب أيادي فضلت النهب والإغتناء والتلاعب بمصالح المواطنين على خدمتهم و توفير حاجياتهم.

فمن يرسوا بسفينة التنمية بهذه المنطقة إلى بر الأمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.