*أصبحت إقامات جيت سكن وشقق في احياء كل من الهدى والسلام والحي المحمدي بأكادير، تئن تحت وطأة الوسطاء العقاريين والسماسرة الغير المرخصين،حيت برزت ظاهرة كراء الشقق المفروشة التي تبدو في ظاهرها نشاطا تجاريا عاديا يهدف أصحابه إلى تنمية مواردهم المالية بتقديمهم خدمات لوزارها المدينة و ضيوفها، لكن الحقيقة عكس ذلك.
فقد تحولت بعض تلك الشقق – حسب إفادات السكان إلى أوكر للدعارة، وأصبحت قبلة للباحثين عن المتعة و اللذة الجنسية، وتتراوح أثمنة تأجيرها لليوم الواحد ما بين 300 و 500 درهم حسب مساحة وموقع وتجهيزات الشقة وجنسية المستأجر.
هذا، وتتم العملية في إطار غير قانوني، ما يشجع المستفيدين على القيام بتصرفات مشينة وبعيدة عن الأخلاق في تلك الشقق، بل أكثر من ذلك فإن بعض السماسرة الذين توجد بحوزتهم مفاتيح تلك الشقق يعمدون إلى تأجيرها لمدة ساعة أو ساعتين حسب الحاجة، ما يفسر مسألة أن تلك الشقق تحولت فعلا على أوكار لممارسة الدعارة والفساد.وتوصلت جريدتنا على بعض الشكايات السابقة قد أكدت أن مجمعات سكنية بحي الهدى والحي المحمدي، توجد بها عشرات الشقق السكنية التي يستغلها أصحابها أو مكتروها في الدعارة المنظمة، حيث يعمدون إلى كراء الشقق للباحثين عن المتعة والجنس ومنهم اشخاص مسنين.
قد يعجبك ايضا