إغلاق مسجد المجاهدين بشارع الساقية سيدي يوسف بن علي يثير استياء و غضب ساكنة الحي.

0 1٬356

بعد الإعلان عن الفتح التدريجي للمساجد من طرف وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، شهدت عدة مساجد بمراكش بداية فتح أبوابها أمام المصلين بكل من الأحياء ، لكن يبقى مسجد المجاهدين بشارع الساقية بسيدي يوسف بن علي يطرح عدة علامات استفهام، حيث تم إغلاقه من مدة بسبب شق صغير في السقف حال دون ذلك من إدراجه من طرف الجهات المسؤولة ضمن قائمة المساجد التي ستعرف بفتح أبوابها، مع العلم أن هذا المسجد تم إصلاحة و صيانته مؤخرا من طرف المحسنين و المتبرعين من ساكنة الحي المجاورة إذ تم تزينه بالسيراميك و المصابيح و تجديد طلاءه دون أن ننسى تجهيز أرضيته بالزرابي ، ليبقى الشق الصغير في سقفه يقف عائقا أمام ساكنة الحي من ولوجه، وقد تم إخبار السلطات المعنية بالأمر و توعدت بمجيئ لجنة للمراقبة لمعاينة هذا التصدع البسيط على سقفه و إصلاحه، لكن لم يتم إلى حد الأن من معاينته من طرف هذه اللجنة أو إصلاحه عن طريق وضع مواد تمنع مرور الماء من سطحه الذي يعاني من تجمع مياه الأمطار التي تتسبب في نزول قطرات على المصلين.

وبهذا فإن ساكنة شارع الساقية و الساكنة المجاورة لمسجد المجاهدين تطالب من الجهات المسؤولة و من مندوبية التابعة لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية التدخل العاجل من أجل حل هذا المشكل البسيط الذي يمنع من فتح هذا المسجد.

وجدير بالذكر أن مسجد المجاهدين من المساجد التي تعرف توافد عدد كبير من المصلين باعتبار الكثافة السكانية المتواجدة بمحيطه، حيث يتمركز في موقع قريب للعديد من الأحياء الشعبية المتفرعة بشارع الساقية كما يطل على شارع المدارس من الجهة الأخرى بالقرب من بناية باشوية سيدي يوسف بن علي.

وختاما فإن ساكنة هذه الأحياء تنتظر بفارغ الصبر إصدار قرار فتح هذا المسجد الذي يشهد غلقا تاما دون تحريك أي ساكن أو إمكانية إعادة فتحه في ظل التهاون من طرف المسؤولين لمعاينته و إصلاح مايمكن إصلاحه لفتحه من جديد أمام أوجه المصلين و كذا لرفع الضعط على المساجد الأخرى المجاروة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.