مولاي المصطفى لحضى /بيان مراكش
تشمل جهة درعا تافيلالت خمسة أقاليم مترامية الأطراف وهي؛ ميدلت والرشيدية وتنغير وورزازات وزاكورة. وتعتبر من الجهات الأكبر مساحة، وتتميز بتنوع تضاريسها من مناطق جبلية وشبه صحراوية ومناطق سهلية، كما تتنوع مواردها الطبيعية والفلاحية والسياحية والبشرية.
وتتوفر الجهة على مخزون هائل من معادن مختلفة، خاصة منها الذهب والفضة بتنغير …
وتعتبر التمور أحد أهم المنتوجات الفلاحية بدرعا تافيلالت حيث تشغل الضيعات الفلاحية مساحات شاسعة في كل من بوذنيب وأرفود والرشيدية وكلميمة وتنجداد وأوفوس …
وفي قطاع السياحة سطع نجم ورزازات كمدينة عالمية وقبلة لنجوم الفن في السينما والموسيقى إلى جانب كل من مروزݣة وتنغير وأرفود والريصاني، وتستقطب الجهة سنويا نسبة مهمة من السياح الأجانب الذين يدرون عليها عملة صعبة لابأس بها.
وتتميز أغلب الأقاليم بالجهة بمناخ بارد شتاءا وحار صيفا وبمؤهلات مواردها البشرية في شتى المجالات ومختلف التخصصات ومؤسسات الدولة العمومية والخاصة.
ويقدر عدد ساكنة جهة درعا تافيلالت بحوالي 1635008 موزعة بين :
إقليم ميدلت : 256593
إقليم الرشيدية : 668232
إقليم زاكورة:307306
إقليم ورزازات :69420
إقليم تنغير :322412
وبالنظر إلى حجم الموارد الطبيعية المتنوعة والموارد البشرية المؤهلة وشساعة أطراف الجهة المترامية، فإن أسئلة تستفز الساكنة حول الجمود التنموي رغم ما حبا الله به الجهة من خيرات!
و تستنكف الساكنة من وصف جهة درعا تافيلالت بالجهة الفقيرة رغم وفرة وغنى وتعدد مواردها.
و ترى الساكنة أن الجهة غنية، وأن السبب في الركود التنموي مرده إلى الصراع السياسي العقيم الذي يخوضه رئيس الجهة الحبيب الشوباني ضد غرمائه السياسيين، مكرسا جهده في العناد و لغة البوليميك، غافلا أن الجهة تفتقر إلى متر واحد من السكة الحديدية وإلى متر واحد من الطريق السيار وإلى برامج تنموية استثمارية قاعدية من شأنها تشغيل اليد العاملة وتأهيل الجهة لتكون في مستوى تطلعات الساكنة.