حسن خيالي/مصطفى بوزرو / محمد هومير/بيان مراكش
خلف غرق قاصر غضبا عارما لدى ساكنة وشباب دوار اولاد الكرن تازكورت والدواوير المجاورة. وقد عبر عدد من شباب المنطقة عن اسيتائهم وامتعاصهم من المسؤولين المحليين لمنح الترخيص لصاحب مقلع الرمال دون اي مراقبة ،والتتبع ناهيك عن غياب وسائل الوقاية، كتسييج تلك الصهاريج للحد من الخطورة او اقامة الحراسة عليها.وقد عبر احد الشباب انه عوض منع حفر صهاريج الموت، التجأت السلطة المحلية الى حرث ملاعب لكرة القدم والتضييق على الطاقات والمواهب الرياضية بالمنطقة والارتماء في أحضان الانحراف. وايمانا منها، فقد لاحظ طاقم جريدة بيان مراكش الصهاريج المنتشرة بجانب مقلع الرمال الذي دمر كل شيء دون احترام الفرشة المائية واراضي الفلاحين البسطاء، كما عاينت غياب المرافق العمومية من مستوصف ودارشباب وملاعب رياضية ،واصلاح الطريق وانعدام البنيات التحتية ،من قنوات الصرف الصحي .مع العلم ان الدوار مزود بالماء الصالح للشرب من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء مراكش. وأن الساكنة تؤدي مصاريف الاستفادة من هذه الخدمة المفقودة .ومن المفروض على مثل هذه الشركات والمنجم المجاور المساهمة في تنمية المنطقة وجعلها نموذجا يحتذى بها، بجهة مراكش اسفى خاصة ووطنيا عامة .حتى لايتسنى للشباب والاطفال الوقوع في المحظور والمغامرة.
