الرجاء من القضاء حل لغز اليد المبتورة والمختفية للمولود.

0 743

محمد أوجكال /بيان مراكش

 شهدت معظم المدن مؤخرا كثرة الاجرام بأشكال مختلفة تؤثر في النفوس على سبيل المثال احد المواطنين جماعة تزارين الذي قطع رفقة زوجته الحامل ،20 كيلومترا من أيت بوداود ، الى المركز الصحي بحيث لم يجدوا اي شخص هناك فقصدوا منزل الممرضة المسؤولة فجاءت رفقتهم الى المركز وعرضتها على الالة المغنطيسية الخاصة بالحوامل حيث سمعو جميعا يعني الزوجة و الزوج ووالدته ان قلب المولود ينبض وانه في حالة جيدة ونظرا لعدم الامكانيات حيث لا يوجد أي مركز صحي يتوفر على مؤهلات للحوامل ليقصدنه، نحو تزارين، حيث يوجد مركز صحي واحد الذي سبق ان دكرناه تقصده كل ساكنة المتكونة من خمس جماعات قروية، تم ارشاده الى المستشفى الاقليمي نحو زاكورة عند وصولهم نزلت الزوجة على متن سيارة إسعاف ودخلت المستشفى ماشيا على الاقدام وتم ادخالها الى غرفة الولادة وفي تلك اللحظة تعرضت الزوجة لعدة كدمات وضغوطات من طرف الطاقم الطبي الى ان نزفت وتم ادخالها لغرفة العمليات بدون اشعار او اخبار بينما الزوج في باله انه ترك زوجته في ايادي آمنة، بحيث انجبت مولودا وعند اصرار العائلة على رؤيته رفض المستشفى رفضا قاطعا بينما توصل الزوج بقائمة الدواء تشتمل دواء الزوجة و المولود مؤشر عليه؛ وبعد مرور 4 ايام تقريبا تلقى الزوج اتصالا من المستشفى يطلبان منه الحضور للمستشفى عند حضوره اخبر من قبل المندوب ان المولود قد توفي والغريب في الامر تم بثر يده في ظروف غامضة ولا يعرف اين هي لحد الساعة؛ مما جعله رفقة زوجته والعائلة يعيشون في رعب كبير طلبوا من ادارة المستشفى اجراء خبرة طبية على الزوجة ولكن تم رفض دلك. وتم مكوث الزوجة في المستشفى قرابة 40 يوما بدون سند قانوني ناهيك عن التماطلات والرفض لرؤية المولود او دفنه حسب الشريعة الاسلامية. عائلة تعرضت الى ضياع تام فقدان المولود وبثر يده مكوث الزوجة قرابة 40 يوما داخل المستشفى زوج بين خطين باقي ابنائه الصغار او زوجته التي تمكث في المستشفى او طفله المولود الذي تعرض الى عملية اجرامية شنيعة او فقدانه للعمل نظرا لهده المشاكل لانه يعتبر المعيل الوحيد لاسرته المتكون من اب وام زوجة واخ مريض من ذوي الثلاثي الصبغي او اطفال صغار؛ زوج اصبح حائرا بين الصواب والخطإ زوج يرى نفسه امام جريمة شنعاء راح ضحيتها مولود صغير لا رقيب ولا حسيب اختفاء يده بعد بثرها؛ راسل كافة الادارات العمومية والشبه العمومية وتم تدخل السيد رئيس المحكمة الابتدائية زاكورة من اجل رؤية المولود وكذالك تدخل السيد واكيل العام لدى محكمة الاستئناف بورزازات من اجل الدفن وبالفعل تم تسليمه بمعاينة المفوضيين القضائيين الدين واكبوا القضية مند بدايتها بتبليغات الجهات المعنية و معاينات وغير دلك؛ رغم هده المعانات إلا ان العائلة تكبدت عناء المصاريف وقامت بخبرة طبية شاملة لوالدة الضحية التي تبث انها تعاني من تعفن نظرا لتخثر الدم في الرحم وكدلك اضرار نفسية وعصبية متطورة الخطورة لما تعرضت له طوال هده الشهور من لياليها وايامها؛ وحاليا الملف بين ايادي القضاء ونتمنى ادراجه ضمن القضايا الجنائية الخطيرة لانصاف هذه العائلة وضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه القيام بهدا العمل الجرمي؛ ثقتنا كبيرة في القضاء لحل لغز هذه الجريمة الشنعاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.