جماعة مليلة إقليم بنسليمان: جمعيات المجتمع المدني في مهب الريح.
يوسف مباشر: بيان مراكش
إن العمل الجمعوي دور طلائعي يروم ترقية المواطن وتأهيله، ومن مقوماته الطوعية والتنظيم والإستقلالية وخدمة الصالح العام وعدم السعي للوصول إلى السلطة وعدم اللجوء إلى العنف ومن مزاياه ترسيخ الثقافة الديمقراطية وتوسيع قاعدة المهتمين بالمصلحة العامة وفي الختام إمتصاص الإحتقان السياسي والإجتماعي وتلبية الإحتياجات المتعددة والمتنوعة للأفراد من خلال الإنخراط في الأنشطة الجمعوي التي تتلاءم مع تخصصاتهم وميولاتهم وتطلعاتهم
لقد تركت الدولة بكافة أجهزتها المجال مفتوحا علي مصرعيه في ظهور العديد من جمعيات المجتمع المدني باختلاف مسمياتها ورؤيتها ورسالتها وبرامجها، إيمانا منها بدور هذه الجمعيات في توظيف مبدأ المشاركة في التنمية المحلية والاجتماعية والإقتصادية.
ومما لاشك فيه ومن باب الإنصاف في قيمة بعض الجمعيات .
البعض منها قد تركت بصمات قوية وانجازات تشفع لها البقاء وكسبت قلوب الجميع .بالمقابل هناك جمعيات لم تلبي الطموحات المرجوة منها .
لقد أصبح عدد من جمعيات المجتمع المدني بجماعة مليلة إقليم بنسليمان في مهب الريح بعد أن فقدت السيطرة علي المقود للامساد بزمام الأمور، والذي زاد الطين بله هو عدم تميزها بالمصداقية.
بحيت أضحت الأن تشتغل بلا رؤيا وبلا أهداف واضحة .وذلك بعد اقتحام بعض الوجوه لميدان المجتمع المدني وأغلب هذه الوجوه تخدم لصالح أجندة حزبية وسياسية لاعلاقة لها بالعمل الجمعوي .
وأصبح الكل يسعي بشكل سريع إلى تأسيس جمعية ﻷغراض سياسية تخدم مصالحه أحزاب سياسية في حين المصلحة العامة لمجتمعنا تضرب بعرض الحائط.
الشئ الذي يستدعي تدخل جهات خاصة تحقيق في الأمر للكشف عن خفايا وأسرار قد تفجر فضائح من العيار الثقيل.