نجيب لمزيوق /بيان مراكش
تزامنا مع الوضع المزري الذي تعيشه أغلب جماعات المملكة من عجز ونقص في المداخيل بسبب فيروس كورونا تعاني جماعة الويدان هي الأخرى من عجز شديد في الميزانية جراء الإجراءات المتخذة تماشيا مع الإحتياطات الإحترازية المتخذة ضد الوباء..من إغلاق للفنادق ودور الضيافة وتوقف بعض الأنشطة السياحية التي تدر دخلا مهما يساهم في إنعاش ميزانية الجماعة التي سيستعصي عليها اتمام السنة الحالية خصوصا وأنها لازالت في بدايتها..
الأمر الذي جعل المجتمع المدني يدق ناقوس الخطر استعدادا لأشهر عجاف قادمة.
منهم من طالب كل من نهب أو سلب المال العام بالجماعة وساهم في خرابها بإرجاع ماتم نهبه في سنوات الرخاء وان يعملوا على احياء ضمائرهم والتصالح مع أنفسهم في هذا الشهر الكريم..
بل ومنهم من طالب نواب الجماعة الذين يتقاضون اجرا شهريا بأن يساهموا بنسبة من ذاك الأجر لرد اعتبار الساكنة كما طالب بعض المتدخلين بإعادة الرخص إلى طبيعتها ..