خطير مؤسسات تعليمية بجماعة تمكرت بإقليم الحوز بلا كهرباء ولا سور في القرن الواحد والعشرين.

0 799

عبد الله الكوت /بيان مراكش


نجد مؤسسات تعليمية تعاني من صعوبات جمة،متمثلة على سبيل المثال لا الحصر في انعدام المسالك الطرقية اليها.
عدم توفرها على الكهرباء وبنايات قديمة مهترئة يجب ان تتقاعد قد تسقط في اي حين، تواجدها كصخرة تائهة داخل خلاء بلا سور يحمي المتعلمين والمعلمين.
فهنا تتحمل الوزارة الوصية المسؤولية الاولى وكذلك الجماعة الترابية والمجتمع المدني .
ولن يتحرك ساكن حتى تقع كوارث تحرك الرأي العام.
فلما لا نتدارك الوقت وتتصرف كل جهة حسب مسؤوليتها من اجل احصاء هذه المؤسسات والعمل على جعلها مدرسة بمعنى الكلمة وليس غرفة حجز لا غير.؟
وتبقى هذه الاسطر مجرد لمحة ونداء خفيف لعله يجد آذانا تسمع وتتفاعل.
ويبقى التعليم أولى الأوليات.
لدى كل ذي عقل ولدى كل دولة تصبو الى الوصول الى بر الامان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.