أقوى دفاع وصدارة المجموعة…. لكن!!…….

0 508

الصديقي كريم/ مراسل صحفي ببيان مراكش

ودعت يوم أمس تصفيات إفريقيا المؤهلة لكان الكاميرون 2022 منتخباتها بآخر جولة التي أسفرت عن اكتمال ركب المتأهلين فيما لم تشرق شمس الفرحة لآخرين .جولة شهدت فوز المنتخب المغربي على نظيره البروندي بهدف لصفر جاء بأقدام منير الحدادي ومعه فَتَح عداده التهديفي رفقة اسود الأطلس، انتصار ملغوم وأداء اقل من المتوسط واختيارات تطرح اكثر من علامة استفهام وفرصة لم تمنح لنجوم كانت تسعى لدقائق داخل رقعة الميدان خصوصا وان الناخب الوطني يعلم منذ الجولة الماضية تأهله و تصدره للمجموعة إضافة لكون المنتخب الموريتاني ضمن المقعد الثاني بعد انتصار بكيغالي على إفريقيا الوسطى ، إذن فما الفائدة من المنادات على لاعبين لم يحصلوا ولو على دقيقة من زمن المبارة لإظهار امكانياتهم خصوصا اللاعبين المحليين، فيما اخرين منحت لهم مباريات كثيرة دون تقديم الإضافة و أَعْني بالذكر الاعبين المحترفين، ليتواصل مسلسل إدارة الظهر للاعب البطولة رغم تألق المنتخب المحلي و نوادي البطولة الوطنية في المحافل القارية و العربية.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيقص شريط تصفيات كأس العالم مطلع شهر يونيو القادم بعدما اوقعته القرعة رفقة منتخبات ضمنت مشاركتها في كأس امم إفريقيا وهي غينيا و السودان و غينيا بيساو،عندما يستضيف منتخب السودان في أولى الجولات على أن يعرج خارج الديار لمنازلة غينيا في النزال الثاني مع العلم أنه سيتأهل متصدروا المجموعات العشر للمرحلة النهائية التي ستلعب بنظام الذهاب و الإياب بعد إجراء القرعة لنحصل في النهاية على خمس منتخبات ستمثل القارة السمراء في المحفل العالمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.