عبد الغني السنجاري /بيان مراكش
ممالاشك فيه, فقد يلاحظ المواطن المغربي وخاصة مستعملو المركبات ارتفاعا متسارعا في أثمنة المحروقات. حتى اصبحت تتزايد كل يوم بشكل نضع نقطة استفهام في هذا الوقت بالضبط والمواطن مقبل على شهر رمضان. مما سيهلك قدرته الشرائية لان المحروقات مرتبطة بالمواد الاستهلاكية في غياب تام للرقابة والمسؤولية وجشع المضاربين والانتهازيين الدين يتخذون من ارتفاع اسعار المحروقات بالزيادة في اثمنة المواد الاستهلاكية وغياب الرقابة وجمعيات حقوق المستهلك …..إلى متى سيبقى قوث المواطن المغربي بين مخالب المضاربين الجشعين؟ وشركات المحروقات التي ليس همها سوى الربح وزيادة الثروة لتضاف ل7مليارات لم يعرف لحد الان مصيرها.