تعزيزات للجيش المغربي تصل فيجيج شرق المملكة المغربية.

0 1٬183


يوسف مباشر
بيان مراكش
تعزيزات للجيش المغربي تصل فيجيج شرق المملكة المغربية
وصلت تعزيزات عسكرية مغربية لمنطقة العرجة بفيجيج، تزامنا مع الأحداث الأخيرة التي تم بموجبها طرد مغاربة من أراضيهم الفلاحية من قبل الجيش الجزائري، والتي ظلوا يستغلونها لعقود طوال.
وتأتي هذه التحركات، بعد أيام قليلة من نصب الجيش الجزائري لخيامه، الأحد 14 مارس الجاري، على أراضي كانت مأهولة بالمغاربة واستغلوها لسنوات طوال في الفلاحة، بمنطقة العرجة أولاد سليمان، المتواجدة في إقليم فجيج، استعدادا لضمها للأراضي الجزائرية بشكل نهائي، يوم 18 مارس الجاري.
جدير بالذكر، أن عددا من ملاك ضيعات قصر سليمان بمنطقة العرجة إقليم فيجيج، خرجوا للاحتجاج، منذ الجمعة 12 مارس الجاري، بعدما تم طردهم من طرف الجيش الجزائري من أراضيهم التي يستغلونها منذ عقود الذي يستعد لضمها إلى التراب الجزائري، ومنحهم آخر أجل يوم 18 مارس لإخلاء المنطقة من مملتكاتهم ونخليهم التي تعد بالآلاف.
وكان مصدر عسكري قد نفى، في وقت سابق، عبر تصاريح صحفية متفرقة، صحة الأخبار المتداولة عن “اقتحام فرقة عسكرية جزائرية أراضي مغربية بمنطقة فكيك”. مؤكدا على أن “الحديث عن استنفار عناصر عسكرية جزائرية لمواطنين مغاربة، وترويعهم بمنطقة العرجة المحاذية للحدود المغربية الجزائرية، أمر لا أساس له من الصحة”؛ مشددا على أنه بعد التحقق من المعطيات الرائجة “بين أن المنطقة هادئة ولم تعرف أي تحركات أو توتر”.
حري بالذكر أن أزمة الحدود بين المغرب والجزائر بمنطقة “العرجة تعود إلى اتفاقية 1972 التي صادق عليها البرلمان الجزائري، ولم يصادق عليها نظيره المغربي، ةالتي تشير إلى أن الحدود هي واد العرجة، اعتمادا على مسح طبوغرافي قام به الجيشان المغربي والجزائري.
لكن الاتفاقية وبحسب فاعلين ومتتبعين بإقليم فكيك-بوعرفة، تضمنت أيضا معلومات ضبابية تتحدث عن الواد غير المسمى، وهو واد محاذي لسفح الجبال حيث توجد المنطقة الحدودية.
يذكر أن المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر، تشهد توترات منذ نحو 50 عاما، حيث سبق وأن اندلعت حرب بين الدولتين في أكتوبر 1963 بسبب الخلاف حول هذه المنطقة، وعرفت باسم “حرب الرمال”، والتي انتهت في 20 فبراير 1964، بتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار وتحديد منطقة منزوعة السلاح بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة الجزائرية أيضا في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا غير مسبوقا، بعد أحداث معبر الكركرات، واعتراف إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسيادة الرباط على الصحراء المغربية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.