تحية لنساء ورجال الدرك الملكي بالمنطقة المذاكراة بجماعة مليلة في زمن كورونا.

0 870


توفيق مباشر
بيان مراكش


تحية لنساء ورجال الدرك الملكي في زمن كورونا رجال الدرك الملكي الساهرون على أمن وسلامة المواطنين من الوباء القاتل
كما نعيشه في يوميات وباء كورونا وحلقات مسلسله التي لا تكاد تنتهي، يتصدر “أبطال” المشاهد، هم “الدرك الملكي ” الذين يمثلون أدوار الخير في مأساة اسمها كورونا، “نجم” هذا المسلسل، لكته نجم يلعب دور “الشر” والجانب المظلم في هذه الحلقات التي تتصاعد حمولتها الدموية.
كان لابد من هذه “التوطئة” قبل أن ندخل في الموضوع ونكتشف، عفوا هو ليس “اكتشافا” بالمعنى الأصح للكلمة، بل ننوه ببطولات رجال الدرك الملكي الذين يحملون الأثقال على أكتافهم ويقومون بالمهمة الأصعب في زمن كورونا، من خلال حفظ الأمن والمحافظة على السير الروتيني للحياة، ولو تغير “روتين” هذه الحياة نوعا ما مع سيران مفعول حالة الطوارئ الصحية، وهو ما يفرض على الدرك الملكي مجهودا مضاعفا السهر على التطبيق الأمثل للحجر الصحي الإلزامي، كشكل من أشكال مقاومة فيروس كورونا.
على مدار اليوم رجال الدرك الملكي بمختلف رتبهم ومسؤولياتهم، يرابطون في حي وطريق وشارع، يواجهون الوباء بصدور عارية من أجل الأمن “الصحي” للمغاربة. اليوم هم لا يواجهون مجرما، بل “سفاحا” لا يرى بالعين المجردة، ينتشر في الهواء ويحتل كل شبر من التراب. الشرطي يحمل هذه المسؤولية المزدوجة: كيف يحافظ على أمنك وسلامتك ويحافظ على سلامته.. كيف يصبح درعا واقيا لك وهو لا يجد درعا يحميه من عدو “غادر”؟!
هي مسألة معقدة، لكن حياة رجل الدرك الملكي خليط من “المخاطر” و”الأخطار” المتفاوتة، خلق لأن يكون درعا واقيا ضد كل الضربات. في هذه المحنة التي نعيشها خلال ذروة ظمأ فيروس كورونا لشرب الكثير من دماء ضحاياه، يتصدر رجال الدرك الملكي الخطوط الأمامية للمقاومة.. مقاومة ماذا؟ ومن؟ مقاومة عدو لا تبيده كل الأسلحة الكونية التي اخترعها الإنسان.. مقاومة عدو يلبس الهواء.
فتحية لهؤلاء الرجال، وإلى نساء الدرك الملكي إلى كل هؤلاء “اللواتي” و”الذين” يحملون صخرة نيابة عنا، نحن الراقدين في بيوتنا، والآمنين في مخادعنا.
ألف شكر إلى كل من يحمل بزة “الشرف” ونجوم “البطولة” وأوسمة “الفداء”.. فأنتم تكبرون في أعيننا، وتلعبون أهم أدوار البطولة الحقيقية في سينما “واقعية” وليست مصطنعة!!
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.