خليفة الشحيمي: عضو مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي، يحدثنا عن دور الفعل الثقافي و القفزة التي شهدها بين الماضي والحاضر.+(صور)
من خلال تتبعنا للشأن المحلي بمنطقة سيدي يوسف بن علي و تسليطنا الضوء على العديد من القطاعات يبقى القطاع الثقافي نموذج يحتدى به في إنجاح سير البرامج الممنهجة للنهوض بهذا القطاع و تحديثه من خلق فضاءات ملائمة تليق بممارسة الفعل الثقافي والذي يتجلى في البحث و توسيع المجال المعرفي و تنظيم أنشطة تربوية وثقافية وكذا تشجيع الساكنة بالأخص الفئة المتمدرسة على القراءة و المطالعة و الإهتمام بهذا الموروث الثقافي من الإنقراض، إذ يعتبر هذا القطاع هو الوحيد الذي يشهد حركة و دينامية متواصلة طيلة كل سنة.
و في اتصال “لجريدة بيان مراكش” مع السيد خليفة الشحيمي عضو مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي والمسؤول على القطاع الثقافي، وجهنا له عدة أسئلة بخصوص مسار هذا القطاع و عن ماقدمه على رأس الشؤون الثقافية طيلة سنوات تواجده، و كذا الإنجازات التي استطاع تحقيقها و تنزيلها على أرض الواقع.
حيث صرح السيد خليفة الشحيمي ل “بيان مراكش” أنه عندما نتحدث عن الفعل الثقافي بمقاطعة سيدي يوسف بن علي فهذا يحيلنا على مسار طويل في رد الإعتبار إلى الفعل القرائي من خلال إشرافه على الخزانة البلدية منذ سنة 2009/2003 حيث تقلد منصب رئاسة التربية و التكوين و عمل على رصد 70مليون سنتيم لإقتناء الكتب للخزانة البلدية، إذ أضحت مقاطعة سيبع تتوفر على بنية ثقافية تستجيب لتطلعات الساكنة لينقل التصور من خزانة بلدية إلى توفير مكتبة وسائطية حديثة التجهيزات ترقى بمنطقة سيدي يوسف بن علي و بمثقفوه، و كذا من خلال افتتاحها و الإشراف على زيارة تلاميذ و تلميذات المؤسسات التعلمية إلى المكتبة و مواكبة أنشطتهم.

و أضاف أيضا أنه يتم تنظيم خلال كل سنة العديد من اللقاءات و الندوات بغطاء المكتبة الوسائطية، كذا في إطار الأيام الثقافية لمقاطعة سيبع تم تنظيم : أسبوعا ثقافيا بساحة المصلى من خلال معرض الكتاب و الذي أطلق عليه إسم “ملتقى الكتاب الثقافي”، وقد سبق أن تقديم السيد خليفة الشحيمي بمشروع ثقافي للمجلس الجماعي تحت عنوان “إحداث فضاءات ثقافية داخل الأحياء الشعبية” .

وقد عمل السيد خليفة الشحيمي من خلال دوره كعضو في المجلس على المساهمة في تنظيم مسابقة ثقافية كل سنة، تجمع بين المؤسسات الإعدادية بسيدي يوسف بن علي بغاية تحفيز التلاميذ و تشجيعهم على القراءة و المطالعة و كذا الترافع عن الفعل القرائي و عن الكتاب، بآعتباره خير جليس و مفتاح لجميع التعلمات.

