أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينمار على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لوقف تصعيد العنف في سورية.
وأكد رئيس الدبلوماسية الألمانية على اثر اجتماع استضافته برلين اليوم الأربعاء لإجراء محادثات بشأن تهيئة الأوضاع لمواصلة محادثات السلام بين الأطراف السورية في جنيف ، أن الوقائع على الأرض تؤكد أن الحل عسكري للملف السوري غير مجد إذ لا بد من حل سياسي .
وذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن الوزير شتاينمار ، دعا إلى عقد هذا الاجتماع للدفع بالجهود الدبلوماسية حول سورية وذلك بمشاركة نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت والمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية رياض حجاب ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بسورية ستافان دي ميستورا .
من جانبه اعتبر رياض حجاب ، أن محادثات السلام وصلت إلى طريق مسدود مؤكدا في ذات الوقت أن المعارضة تريد حكومة انتقالية بدون بشار الأسد ومؤيديه.
وقال إن المعارضة السورية وصلت إلى طريق مسدود مع حكومة الرئيس الأسد في المباحثات الرامية لإنهاء الحرب الدائرة بسورية مضيفا أن المعارضة تسعى إلى مبادرة جديدة تضع جدولا زمنيا واضحا للانتقال السياسي.
وأكد حجاب أن هناك حاجة لوقف إطلاق نار شامل في كل أنحاء سورية ، وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2268.
من جانبه حمل إيرولت حكومة الرئيس الأسد المسؤولية الكاملة عن تقويض الهدنة في حلب ، وقال ” ما يحدث في حلب مأساة تتطلب رد فعل أقوى. إنها أزمة مروعة تحدث هناك (…) النظام يتحمل المسؤولية كاملة عما يحدث وهذا يعني تقويض الهدنة “.
ودعا الوزير الفرنسي إلى عقد اجتماع يوم الاثنين المقبل في فرنسا بمشاركة عشر دول ، بينها دول عربية ، من أجل بحث سبل للعودة إلى مسار الهدنة .
وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد ذكرت في وقت سابق أن الاجتماع يهم بحث سبل مواصلة محادثات السلام السورية وخفض العنف وتحسين الأوضاع الإنسانية في سورية .