أسئلة وإشكالات تواجه مخطط وزارة التربية الوطنية بخصوص التعامل مع مصير السنة الدراسية ، وسننتظر كيفية تطبيق وتنزيل هذه القرارات على ارض الواقع وخصوصا مسألة اعتماد المراقبة المستمرة والفروض المنجزة بالنسبة لجميع المستويات باستثناء الاولى والثانية باكلوريا التي سيتم اجتياز الامتحانات في يوليوز وشتنبر ،واذا كان هناك حرص على حماية صحة التلاميذ والاطر التربوية والادراية والاسر هو الذي تحكم في هذه القرارات التي يمكن ان نعتبرها مناسبة وتستجيب لعدد من التحديات ،فهناك عدد من الاشكالات يتوجب التفكير فيها وايجاد حلول منصفة وعادلة، ومن بينها مايهم اساسا التلاميذ الذين لم يحصلوا على المعدل في الدورة الاولى ولم يتمكنوا من اجتياز الفروض والامتحانات في الدورة الثانية ،بالنسبة لهذه الفئة فعادة جزء اساسي منها يبذل جهد مضاعف في الدورة الثانية ويتمكن بدعم من اسرهم والاطر التربوية من الحصول على معدل مناسب وحصول تحسن في تعلماتهم، وتطور في مسارهم التعليمي يؤهلهم للانتقال للقسم الموالي سواء في الابتدائي والاعدادي والثانوي، وهذا إشكال سيترتب عنه ضحايا في حالة اعتماد نقط الدورة الاولى اساسا بالنسبة للاغلبية ، والدورة الاولى وبعض الفروض للدورة الثانية للاقلية ، ان هذه التغرة يتوجب الانتباه اليها وابداع حلول تستهدف الانصاف والعدل وتكافؤ الفرص لهذه الفئة من التلاميذ التي يحرص الجميع على انقاذها وتدليل الصعوبات التي تواجه تعلمها وخصوصا ان معظمها ينتمي الى الاوساط الاجتماعية التي تسودها الهشاشة والفقر والاضطرابات الاسرية العديدة .
ا
المقال السابق
قد يعجبك ايضا