الملك محمد السادس يعطي انطلاقة برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية للمدينة العتيقة لفاس.
أكد المدير العام لوكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس، فؤاد السرغيني، أن برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي للمدينة العتيقة لفاس (2020-2024)، الذي أشرف جلالة الملك محمد السادس على إطلاقه اليوم الاثنين بساحة الرصيف بفاس، يهدف إلى استكمال المشاريع والبرامج السابقة بالمدينة وتقوية المكتسبات التي تحققت بفضلها.
وأبرز السرغيني، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن مدينة فاس شهدت في إطار البرامج السابقة، على الخصوص، ترميم 27 معلمة تاريخية، إلى جانب برامج أخرى قيد الإنجاز، مؤكدا أن البرنامج الجديد الذي أشرف جلالة الملك على إطلاقه اليوم، يأتي في سياق هذه الدينامية التي تعرفها المدينة العتيقة لفاس.
وأشار المدير العام لوكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس إلى أن البرنامج الجديد الذي تصل تكلفته إلى 670 مليون درهم ويمتد على 5 سنوات، يتوزع على خمسة محاور هي التراث المبني، والتأهيل الحضري داخل المدينة القديمة، وتحسين وتقوية الجاذببية السياحية والاقتصادية، وتأهيل ورد الاعتبار لمناطق القرب الحيوية داخل المدينة العتيقة، إضافة إلى برنامج يهم معالجة المباني المهددة بالانهيار وعددها ألف بناية داخل المدينة العتيقة.
يشار إلى أن برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة لفاس (2020-2024)، الذي يكلف استثمارات بقيمة 670 مليون درهم، يهم أكثر من 1197 موقعا، وترميم وإعادة تأهيل الموروث التاريخي للمدينة العتيقة لفاس (4 مواقع بـ13,50 مليون درهم)، وإعادة الاعتبار والتحديث الحضري (9 مواقع بـ105,55 مليون درهم)، وتعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية لهذه المدينة -المتحف (33 موقع بـ87,5 مليون درهم)، فضلا على تطوير المرافق الاجتماعية للقرب (171 موقع بـ263,45 مليون درهم)، ومعالجة المباني الآيلة للسقوط (980 موقع بـ200 مليون درهم).
ويعكس هذا البرنامج الإرادة الراسخة لجلالة الملك في المحافظة على الطابع المعماري والتاريخي للمدينة العتيقة لفاس، والنهوض بإشعاع هذه الحاضرة الألفية، التي تم تصنيفها سنة 1981 تراثا عالميا إنسانيا من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)