هذا ما يقع في بلادنا العزيزة ايت اورير فبعد أن حلت المحكمة الإدارية المجلس البلدي ومتابعة عدة مسؤولين بمحكمة الاستئناف بجرائم اختلاس أموال عامة والتزوير وووو….. لم يبقى إلا الفوضى في جميع الميادين حيث المياه العادمة تز كم الأنوف وتجري فوق سطح الأرض بكل من ابيضار والجوار كماان انعدام تصاميم التهيئة في عدة مناطق
نتج عنه طرق ضيقة وغير مهيكلة ومحدودة في عدة أماكن لا تصلح إلا للراجلين نظرا لتحكم مافيا البناء العشوائي فى مصير البلاد والعباد والتي اغتنت
منها فئة معينة معروفة للبادي والعادي كما تعاني المنطقة من تدهور وضعف الكهرباء مع الانقطاعات المتكررة بين الفينة والأخرى وكذالك الماء الصالح للشرب وتغطية الهاتف النقال
كما أن خيوط الإنارة العمومية بجانب الطريق الوطنية رقم 9 موضوعة فوق الأرض وتظهر بادية للعيان رغم أنها تعتبر خيوط كهربائية ذات الضغط العالي وتشكل خطرا على الأطفال وعلى كل من لا يعرف مدا خطورتها والغريب في الأمر أن جميع المسؤولين يمرون من هذه المنطقة صباحا ومساء وتوجد بين قنطرة واد الزات ومحور تلبشات وهنا نتسائل هل الأمور عادية إلى هذه الدرجة أم أن المسؤولين لا يأبهون ولا يعيرون الاهتمام إلى هذا الخطر الذي يهدد حياة الأبرياء والأطفال وحتى الحيوان بغض النظر عن الصورة السيئة التي يراها ويلاحظها كل عابر من هذه الطريق الوطنية التي تعج بالمسافرين المغاربة منهم والأجانب.
