أكد وزير خارجية كوستاريكا، مانويل غونزاليس سانز، أن بلده لن يستقبل مزيدا من المهاجرين الكوبيين غير الشرعيين.
وقال سانز، في حوار مع صحيفة (إل نويفو هيرالد)، إن “ما أود أن أوضحه لكل المهاجرين الوافدين أو الذين يوجدون ببنما أن كوستاريكا لن تستطيع استقبالهم، وستقوم بكل الإجراءات التي يسمح بها القانون المحلي أو الدولي للرد على وضعية مشابهة لتلك التي واجهناها بين نونبر ومارس الماضيين”.
ويشير وزير خارجية كوستاريكا إلى بقاء أزيد من 10 آلاف مهاجر كوبي، من الحالمين ببلوغ الولايات المتحدة، عالقين في كوستاريكا وبنما بعد قرار نيكاراغوا إغلاق حدودها، ما تطلب توفير رحلات جوية مباشرة نحو المكسيك وسالفادور لتمكينهم من مواصلة طريقهم.
وأعلن مسؤولون حكوميون ببنما أن أزيد من 2140 مهاجر كوبي غير شرعي عالقين بالحدود مع كوستاريكا منذ بضعة أسابيع، تم إيواءهم في ملاجئ بمحافظة تشريكي الحدودية.
وحذر غونزاليس سانز من أن تدفق المهاجرين سيتواصل ما دامت الولايات المتحدة تعمل بقانون “تسوية أوضاع الكوبيين”، مبرزا أن ظاهرة المهاجرين تسببت بقلق كبير لبلدان المنطقة.
وأضاف وزير خارجية كوستاريكا انه كان من المفروض أن يتم حل هذا المشكل ضمن إطار ثنائي بين الولايات المتحدة وكوبا، لكن الواقع أن البلدان الموجودة بين إكوادور والمكسيك من تعاني من نتائج هذا القانون الذي يشجع على الهجرة.
وارتفعت وتيرة هجرة الكوبيين من بلدهم نحو الولايات المتحدة منذ انطلاق مسلسل تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين منتصف السنة الماضية.
وخلص غونزاليس سانز إلى أن “كوستاريكا قدمت كل ما تستطيع، وقامت بأكثر مما في طاقتها، وليست لدينا القدرة، سواء بمفردنا أو مع بلدان المنطقة، على مواجهة وضعية مماثلة للتي شهدها البلد في وقت سابق”.