نائب الرئيس اليمني يطالب الأمم المتحدة بالضغط على الانقلابيين لتنفيذ القرارات الدولية

0 519

طالب نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر الأمم المتحدة بفرض ضغوط أكبر على الإنقلابيين في بلاده لكبح جماحهم ووقف رغبتهم في ممارسة القتل وتنفيذ القرارات الأممية وأبرزها القرار 2216.

وذكرت وكالة الانباء السعودية أن هذا المطلب تم التعبير عنه أمس الاثنين بالرياض خلال لقاء الأحمر مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد لاطلاعه على خروقات ميليشيا الحوثي وصالح في الساعات الأولى من الهدنة وخاصة في محافظة تعز.

وأوضح الفريق الأحمر ، بحسب المصدر ذاته ، أن تعليمات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للقادة العسكريين اليمنيين بتثبيت وقف إطلاق النار “جاءت إيمانا بضرورة إيجاد حل ينهي الإنقلاب ويحقن دماء اليمنيين والتزاما بالهدنة”. من جانبه ،أشار المبعوث الأممي إلى أهمية إبداء جميع الأطراف اليمنية حسن نواياها في التوصل إلى حل في المشاورات المقررة بالكويت ،مجددا موقف الأمم المتحدة الثابت في دعم الشرعية ورفض الانقلاب.

و قد استعرض الجانبان خلال اللقاء مستجدات الأوضاع الميدانية في أول أيام الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة ووافقت عليها الحكومة الشرعية ودول التحالف من جهة والانقلابيين من جهة أخرى بما يمهد لمشاورات الكويت المزمعة في ال18 من الشهر الجاري. على صعيد متصل ،أكد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبد الملك المخلافي استعداد الحكومة الشرعية للمشاورات في دولة الكويت.

واعتبر المخلافي خلال لقائه السفير الامريكي لدى اليمن ماثيو تولر ،في الرياض أمس ،أن الجانب الحكومي اليمني يتعاون بشكل كبير مع المبعوث الأممي لليمن ومع المجتمع الدولي في سبيل تحقيق السلام وعودة الشرعية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 واستكمال العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وتطبيق مخرجات الحوار اليمني.

وأكد وزير الخارجية اليمني حرص الحكومة الشرعية على إنجاح المشاورات والالتزام بوقف إطلاق النار الذي بدا سريانه في منتصف الليلة الماضية.

من جانبه ،أكد السفير دعم واشنطن للعملية السياسية ووقوفها إلى جانب الحكومة اليمنية في جهودها لتطبيق قرار مجلس الأمن 2216 واستعادة الدولة وتحقيق السلام ،مضيفا أن المجتمع الدولي يدعم المشاورات المقبلة بين وفدي الحكومة الشرعية والانقلابيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.