المغرب يعمل من خلال استراتيجية بعيدة المدى على دعم السياحة الصناعية وإعطاء أهمية كبيرة للمنتوج المحلي (وزير)

0 673

قال السيد لحسن حداد، وزير السياحة، إن المغرب يعمل من خلال استراتيجية بعيدة المدى على دعم السياحة الصناعية وإعطاء أهمية كبيرة للمنتوج المحلي باعتباره يشكل مكونا أساسيا ومحوريا لتحقيق التنمية المستدامة.

وثمن السيد حداد، خلال لقاء تواصلي نظمته أمس الاثنين بمنطقة بنصميم (إقليم إفران) الشركة الأورو-إفريقية للمياه، مبادرة هذه الشركة التي اختارت فتح أبوابها أمام الجمهور في إطار مشروع مبتكر للسياحة الصناعية وذلك بهدف تنويع العرض السياحي بمنطقة إفران.

وأكد أن الوزارة قررت، بتشاور وتنسيق مع جميع المتدخلين والفاعلين والمهنيين في قطاع السياحة، اعتماد تدابير وإجراءات جديدة من أجل تنمية وتطوير الوجهة السياحية لهذه المنطقة.

وأوضح وزير السياحة أن هذه التدابير تروم، بالخصوص، تثمين المنتوجات المحلية لمختلف المناطق وجعلها تساهم في تنمية وتطوير السياحة الصناعية التي تشكل مكونا أساسيا في دعم وتقوية القطاع السياحي بهذه المنطقة التي تحتضن العديد من الفضاءات والمواقع الطبيعية.

وشدد على ضرورة تثمين المؤهلات والإمكانيات التي تتوفر عليها هذه الجهة خاصة في مجال السياحة البيئية والسياحة القروية مع العمل على تشجيع السياحة الصناعية إلى جانب دعم تموقع الجهة وجعلها وجهة مفضلة في مجال السياحة البيئية.

وبعد أن أشار إلى أهمية نسبة النمو التي حققها القطاع السياحي على مستوى إقليم إفران (ثلاثة آلاف سرير) وكذا الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية من أجل تنمية وتطوير القطاع السياحي، دعا وزير السياحة المهنيين والمنعشين والفاعلين في القطاع إلى العمل من أجل دعم التنافسية وتعزيز المنتوج السياحي المحلي بمنطقة الأطلس المتوسط، وذلك عبر اعتماد أسلوب جديد للتسويق لكل جهة ومنطقة على حدة يرتكز على الابتكار والتجديد.

من جهته، أكد السيد فرانسوا بوسكو المدير العام للشركة الأورو-إفريقية للمياه أن هذه الوحدة الصناعية التي أحدثت سنة 2010 تساهم بشكل كبير في تنمية منطقة بنصميم من خلال توفير العديد من مناصب الشغل.

وقال إن عدد العمال بالشركة انتقل من 28 شخصا عند انطلاق العمل بهذه الوحدة ليصل إلى 72 شخصا سنة 2015 بينما انتقل العاملون بفرع التوزيع من 51 شخصا إلى 109، مشيرا إلى أن المساهمة الضريبية لهذه الوحدة الصناعية بلغت حوالي 30 مليون درهم سنة 2015 منها حوالي 7 مليون درهم كمساهمة في الجبايات المحلية.

وأوضح أن الشركة اقترحت تنظيم أيام الأبواب المفتوحة لمختلف مرافقها ومكوناتها لتمكين الجمهور من اكتشاف الموروث الصناعي والطبيعي لمنطقة بنصميم عبر زيارة وحدة الإنتاج انطلاقا من منابع المياه إلى غاية التعبئة، مضيفا أن هذا المشروع يندرج في إطار الجهود المبذولة للمساهمة في تنمية وتطوير الحركة السياحية بالمنطقة.

وأكد أن المشرفين على هذه الوحدة الصناعية قرروا فتح أبواب هذه الوحدة يومي الأربعاء والخميس من كل أسبوع أمام السياح المغاربة والأجانب وكذا تلاميذ المؤسسات المدرسية وذلك بهدف التعريف بالمشاريع التي تندرج في إطار السياحة الصناعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.