94 نائبا فرنسيا يدعون ماكرون اتباع خطى إسبانيا وألمانيا للاعتراف بمغربية الصحراء.

0 1٬087

عبد العزيز اللاجي-

عبر السيناتورات روجيه كاروتشي وبرونو ريتالو وكريستيان كامبون عن أسفهم لـ “خيبات” فرنسا في شمال إفريقيا ولفشلها وتراجعها في إفريقيا بشكل عام. وقد وجهوا رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية ممضاة من قبل 94 نائبا من مختلف الاتجاهات السياسية، يطلبون من إيمانويل ماكرون أن يعترف بمغربية الصحراء.

بينما يلاحظون أن فرنسا تفقد قوتها في إفريقيا لصالح “روسافريك” من الناحية العسكرية، و”تشاينافريك” من الناحية الاقتصادية، و”أمريكافريك”، يدعون 94 نائبا فرنسيا إيمانويل ماكرون إلى إعادة النظر في رؤية فرنسا لإفريقيا.

فيما يتعلق بعلاقات فرنسا مع شمال إفريقيا وخصوصاً مع القوتين المتنافستين، المغرب والجزائر، يشير السيناتوران الفرنسيان إلى اللعبة المزدوجة للجزائر ويشككون في سياسة الوزارة الخارجية الفرنسية المتوازنة مع الجزائر، مما يدفع المغرب “إلى البحث عن شركاء عسكريين واقتصاديين في أماكن أخرى غير باريس”.

وذكر النواب أن “الرئيس عبد المجيد تبون، الذي تولى الحكم في ظروف صعبة بسبب الحراك، يتخبط بين الحماس والبرود، يتحدث أحيانا عن التقارب والزيارة الرسمية (التي يتم إلغاؤها بانتظام) وأحيانا عن الشيطان الكبير الفرنسي المسؤول عن كل مصائب الشعب الجزائري”. وأكدوا على أن هذا التردد يدفع الكثير من المسؤولين الفرنسيين إلى التشكيك في اتفاقيات سنة 1968 التي لم يعد لها أي معنى.

وأوضح النواب في رسالتهم بأسف عن تردد الفرنسيين فيما يتعلق بالصحراء (على الرغم من أن إسبانيا وألمانيا اعترفتا بسيادة المغرب) وسياسة التوازن في وزارة الخارجية مع الجزائر، تدفع القصر الملكي إلى البحث عن شركاء عسكريين أو اقتصاديين في أماكن أخرى غير باريس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.