هذه خاطرة كتبتها عن ثلاثة من “ديناموات” فضاء جامع الفنا.
من إنجاز ذ.محمد الهرݣال
كثيرًا ما كنت أزور ساحة جامع الفنا، ذلك الفضاء الشعبي الواسع الذي كان يشكل بالنسبة لي عالمًا قائمًا بذاته، ومتنفسًا للفرجة والتسلية إلى جانب السينما وملعب الحارثي. كنت أجد فيها ما لا أجده في أي…