ولائم انتخابية تحت الطلب كيف يأكل مرشحو ” البام ” كعكة أحياء ودواوير إقليم زاكورة قبل أوانها ؟؟؟

0 268

 

جريدة بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

شهدت الساعات الزوالية من يوم الأحد07 يونيو 2026 تهافتا سياسيا ملفتا بطله أشخاصا كانوا محسوبين على حزب الحركة الشعبية ؛ وأحزاب أخرى ؛ ليصبحوا بقدرة الجرار محسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة بمنزل أحد المترشحين للانتخابات التشريعية المقبلة ؛ بدوار تغبالت جماعة تغبالت إقليم زاكورة في مشهد يجمع بين قمة السخرية والمأساة ؛ حيث التقت ثلة من الوجوه السياسية المعروفة حول “قصعة غداء دسمة” وتناولوها بشهية مفتوحة احتفالا “بقسمة الكعكة” قبل أوانها وقد تم توثيق هذا التجمع الانتخابي السريالي بصور فوتوغرافية تؤكد حجم التناقض بين الخطابات الرسمية المليئة بالوعود والواقع المرير الذي تعيشه المنطقة ….. وبينما كان الحاضرون يتبادلون الابتسامات ويخططون لكسب مقاعدهم البرلمانية المريحة تاركين جماعاتهم المحلية خاصة بلدة أكدز ومناطق أخرى بإقليم زاكورة تتخبط في مشاكلها البنيوية العميقة حيث يعاني المواطنون هناك من غياب تام لمن يدافع عن مصالحهم العامة واليومية ؛ تاركين خلفهم خمس سنوات عجاف أخرى من التهميش والاقصاء إنها دورة انتخابية كوميدية ومبكية في ٱن واحد حيث تتوارى هموم الناخبين خلف الستار لتبرز عوضا عنها مصالح شخصية ضيقة تتغذى على طموحات البسطاء في موسم انتخابي يعيد إنتاج نفس الأساليب والأدوار والأفعال ….. إن بصيرتهم السياسية تصبح عمياء بشكل مريب بمجرد انطلاق الاستعدادات للانتخابات التشريعية إذ يتحول الهدف الأساسي للبعض الى البحث عن “الغنيمة “عوضا عن التفكير في برامج تنموية تنتشل المنطقة من عزلتها ويأتي هذا الاجتماع في وقت تكثف فيه الهيئات السياسية الوطنية بما فيها حزب الاصالة والمعاصرة نقاشاتها حول تخليق الحياة السياسية والرهان على نخب جديدة ميدانية تبتعد عن أصحاب المصالح الضيقة ومع ذلك يستمر بعض المرشحين محليا في الركون إلى ولائم “الشكارة” واستغلال حاجة الناخبين ضاربين بعرض الحائط كل مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة……. وتجدر الإشارة استنادا إلى مبادئ حرية الرأي والتعبير وأخلاقيات العمل الصحفي المستقل إلى نشر تفاصيل هذه الولائم وتوثيقها بالصور يندرج في إطار ممارسة الحق في النقد البناء وتنوير الرأي ؛ العام فالصحافة تقوم بدورها الدستوري في الرقابة الشعبية وكشف الكواليس المظلمة والممارسات الاستغلالية ؛ هذا النشر يعتبر نقدا سياسيا مباحا ومكفولا ويسلط الضوء على سلوكيات إنتخابية تتطلب يقظة شعبية ومحاسبة ديمقراطية في صناديق الاقتراع دون ان يشكل ذلك اي مساس بالخصوصية المجرمة قانونا إنها صرخة قلم تفضح كيف تستمر مٱسي أهل بلدة أكدز ؛ وتغبالت ومناطق أخرى بإقليم زاكورة ؛ لتتحول الى مجرد وقود لولائم عابرة لا تسمن ولا تغني من جوع التنمية بشكل عام ؛ إن المشهد العبثي الذي يجمع بعض السياسيين حول موائد المٱدب والمصالح الخاصة ليختتموه بدعاء مفتعل ورفع للأكف يجسد أسمى معاني النفاق السياسي والاجتماعي والشعبوية الدينية إنه استخفاف مفضوح بالعقول حيث يستخدم الدين والاستهتار بالمسؤولية الدينية كأداة لتلميع صور تآكلت ؛ وتمرير أجندات شخصية لا تمت للصالح العام بصلة هذا السلوك الذي يمزج بين جشع السلطة والتباكي الزائف يعكس حالة من المضحك المبكي في مشهد سياسي مرعب ومرتبك لأنه لم يبنى على أي أساس ولا يصح إلا الصحيح …. ولجريدة بيان مراكش العودة إلى الموضوع بمعطيات جديدة ميدانية ذات الصلة بالنازلة

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.