وزير الخارجية التركي متوجها الى المسؤولين الألمان “لا تعطونا دروسا في الديموقراطية!”

0 677

خاطب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو المسؤولين الألمان، مساء أمس الثلاثاء في هامبورغ، قائلا “لا تعطونا دروسا في الديموقراطية”، وذلك في ذروة التوتر بين برلين وأنقرة.

وقال أوغلو “من فضلكم لا تعطونا دروسا في حقوق الإنسان والديموقراطية!”، وذلك في كلمة ألقاها من شرفة مقر إقامة القنصل العام التركي في هامبورغ امام نحو 200 شخص من مؤيدي تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية التركية عبر استفتاء السادس عشر من أبريل المقبل.

وأضاف “على ألمانيا ألا تتدخل في الانتخابات والاستفتاء عندنا” متهما برلين بمنع عقد تجمعات انتخابية مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتابع وزير الخارجية التركي بينما كان الحشد يلوح بأعلام تركية في هذه المدينة الساحلية التي تضم جالية تركية كبيرة “نريد أن نقول لأصدقائنا الألمان : رجاء، أوقفوا هذه الممارسات السيئة”.

واعتبر أن “أولئك الذين يريدون التصويت بنعم تتم عرقلتهم هذا ليس لائقا”.

وأوضح تشاوش أوغلو أنه سيتحدث إلى نظيره الألماني سيغمار غابرييل خلال فطور صباح يوم الأربعاء، وذلك للمرة الثالثة خلال أيام قليلة.

من جهتها، أعلنت الشرطة أن نحو 250 شخصا من المعارضين لأردوغان، وخصوصا من الأقلية العلوية، احتشدوا أيضا بالقرب من القنصلية ورفع بعضهم لافتات كتب عليها “لا للدكتاتور أردوغان”.

وتصاعد التوتر بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي خلال الأسبوع الماضي بعد إلغاء عدد من التجمعات كان من المفترض أن يدلي فيها مسؤولون أتراك كلمات لحشد الدعم للتصويت بنعم في الاستفتاء.

وصعد أرودغان الأزمة بوصفه الإلغاء بأنه “ممارسات نازية” ما أثار غضب برلين.

كما حذر ألمانيا من محاولة منعه من الظهور في تجمع هناك إذا رغب، وقال “إذا لم تسمحوا لي بالدخول، او الحديث، ساجعل العالم بأجمعه ينتفض”.

ويعيش في ألمانيا نحو 1,4 مليون تركي يحق لهم التصويت في تركيا، ويعتبرون خزانا انتخابيا كبيرا لحملة حكومة أردوغان الهادفة إلى إقامة نظام رئاسي.

وتوترت العلاقات التركية الألمانية عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليوز 2016.

كما أثار اعتقال دنيز يوجل مراسل صحيفة دي فيلت الألمانية، غضب برلين.

واتهمت محكمة في اسطنبول الصحافي الذي يحمل الجنسيتين التركية والألمانية، بنشر الدعاية الإرهابية والتحريض على الكراهية.

ووصف أردوغان الصحافي بأنه “عميل ألماني” و”إرهابي”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.