عبد الله الكوت / بيان مراكش.
و قد جاء في المراسلة مايلي :
علاقة بالموضوع المشار اليه أعلاه، يطيب لنا سيدي المدير مراسلتكم بشأن تأهيل المركز الصحي من الدرجة الثانية المتواجد باربعاء تغدوين، ان هذا المرفق العمومي يحضى بأهمية بالغة لدى الساكنة المحلية، على اعتباره الوحيد الذي يقدم الخدمات الصحية لساكنة تتجاوز 25 الف نسمة، من المفروض فيه تمكين المواطنين من خدمات صحية في المستوى، وان يلعب دوره في تنمية المجتمع، تنمية صحية سليمة، لكن في ظل غياب الطبيب الرئيسي من الصعب اداء مهمته في تقديم و تقريب و تجويد الخدمات الصحية لجميع المواطنين على المستوى الوقائي و الإستشفائي.
فلا يخفى على سيادتكم ان الموارد البشرية هي الوسيلة و الأداة الفعالة لإنجاح أي برنامج صحي ، إلا اننا الملاحظة انها غير كافية، سواء فئة الممرضين او الأطباء.
و عليه نلتمس من سيادتكم التسريع باتخاد تدابير جدية و عملية في اتجاه تحسين جودة الخدمات الصحية عبر توفير المعدات والاليات الطبية الضرورية، وتعيين طبيب رئيسي بشكل استعجالي وعدد كافي من الاطر الصحية ، لتخفيف الضغط المهنى على الاطر الصحية الحالية، و تفعيل المداومة الليلة.”
علما ان المجتمع المدني قد نظم وقفة و مسيرة احتجاجية يوم 09 أكتوبر تنددا بالوضع المزري الذي يعرفها لمركز الصحي بجماعة تغدوين و ردا على وصف ساكنة تغدوين في بلاغ للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف.د.ش، الكتابة الإقليمية للحوز، بمجموعة من الأوصاف والنعوت لا تمت للأخلاقيات النضالية والتمريضية بصلة و لا تليق بمستوى إطار نقابي خُلق ليدافع عن مصلحة الشغيلة الصحية و عموم المواطنين، بتعزيز وترسيخ قيم ومبادئ التسامح والتعاون والاحترام وقبول الأخر والشفافية والتعامل بين أفراده من كل الأطياف، عوض خلق مزيد من التذمر و السخط، وارتفاع درجة الغليان بين الاطر الطبية و المواطنين إلى مستويات غير مقبولة .
