أعلنت وزارة البيئة البولونية مؤخرا عن إطلاق برنامج دولي لحماية الحيوانات البرمائية سيشمل خاصة منطقة سفالكيا (شمال شرق البلاد). ويقوم المشروع ،الذي سيتم إنجازه بشراكة مع جمعية “الإنسان والطبيعة ” التي تنشط على مستوى الدول المطلة على بحر البلطيق ، على استصلاح المجريات المائية القريبة من الوديان وداخل الغابات وتعميق البرك المائية و إزالة النباتات الزائدة التي تعرقل تحرك وإقامة الحيوانات البرمائية بشكل طبيعي.
وسيشمل المشروع الذي يساهم فيه الاتحاد الأوروبي والصندوق الوطني البولوني لحماية البيئة وتدبير المياه ،حوالي 400 بركة وحوضا مائيا على المدى القصير مع وضع قنوات خاصة تمكن الحيوانات المعنية من التحرك بأمان فيما بينها ،خاصة في المناطق التي عرفت في السنوات الاخيرة نفوق المئات من الحيوانات البرمائية لأسباب تتعلق بتغير المحيط البيئي وتوسع العمران وبروز أنشطة بشرية متنوعة.
ووفق مشروع البرنامج البيئي سيتم على المدى القريب والمتوسط بناء حوالي 600 بركة مائية اصطناعية على المدى المتوسط ،باعتبارها ،حسب القيمين على المشروع ،”تعد واحدة من أسهل وأفضل وأنجع الطرق لحماية الحيوانات البرمائية بمنطقة سفالكيا ،التي تعد فضاء طبيعيا مشتركا بين بولونيا وليتوانيا .
++++++++++
ستقوم السلطات التركية بإنجاز دراسات جيولوجية متعددة لاستكشاف النفط والغاز في البحر الاسود والبحر المتوسط ابتداء من العام الجاري بواسطة باخرة استكشاف يجري اقتناؤها العام الجاري لهذا الغرض وفق تصريحات لوزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي برات البيرق.
ويأتي ذلك سعيا من تركيا لتكوين خريطة جيوفيزيائية لاراضيها من الان والى نهاية 2018 من اجل التوفر على صورة متكاملة حول مواردها الطبيعية وذلك بهدف تنويع مواردها الطبيعية ومصادر الطاقة.
تعتبر عوادم السيارات وأدخنة المصانع من أخطر مصادر تلوث المدن الروسية لاسيما الكبيرة منها، مما يؤدي إلى اختلال النظام البيئي وتلوث الهواء فضلا عن ارتفاع حالات الإصابة بعدد من الأمراض كالربو وتشوهات الأجنة.
وبالإضافة إلى هذا، تتسبب أدخنة المصانع وعوادم السيارات في تدهور الحالة النفسية لسكان المدن، وتراجع أدائهم الوظيفي ورضاهم العام بمستوى المعيشة.
وأثبتت عدد من الدراسات أن استنشاق الهواء الملوث بعوادم السيارات، يعتبر أكثر خطورة على الصحة العامة للإنسان من تناول الأغذية الملوثة.
ورغم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية للحد من إنشاء المصانع في المناطق السكنية وتخفيف انبعاثات عوادم السيارات، فإن المدن الروسية مازالت تعاني من معدلات عالية للتلوث بسبب تنامي حركة التصنيع وارتفاع عدد السيارات، وما ينجم عن ذلك من تلوث شديد للهواء. +++++++++++
تحتل المقاولات النمساوية العاملة في مجال التكنلوجيات الصديقة للبيئة مكانة متميزة على الصعيد العالمي وفق تقارير محلية تفيد بأن أداءها معترف بجودته خصوصا في مجال بناء المنازل ذات الاستهلاك القليل من الطاقة او انتاج الالواح الشمسية والتكنلوجيا المرتبطة بها.
ولدى هذه الشركات معاملات قوية في بلدان مثل الصين والهند وروسبيا كما توفر فرصا كبرى للتصدير.
وقد وضعت وزارة البيئة النمساوية مؤخرا مخططا للتوظيف الاخضر يحدد تطور مناصب الشغل في القطاع وكيفية تطويرها والرفع منها وأحدث في هذا الاطار موقع خاص بالوظائف الخضراء في مختلف الانشطة الاقتصادية بالبلاد.