بيان مراكش /محمد صابري
اوضح مجموعة من المواطنين من مختلف الشرائح الاجتماعية والأعمار المنتمون لجماعة السوق القديم لمراسنا عن حجم معاناة الساكنة بسبب غياب مجموعة من البنيات التحتية والحاجيات، من ضمنها انعدامها الماء الصالح للشرب الذي مازلت تنظره الساكنة على أحر من الجمر وسط وعود كاذبة من المجلس الذي لم يقدم أي مبادرة في سبيل إنهاء هدا المشكل الكبير.
نعم الكل يعلم أن الماء هو ذلك السائل العجيب الذي أودع الله سره فيه ،إءا يعتبر هو أساس إستمرار حياة الكائنات الحية ولله الحمد ملك المغرب محمد السادس نصره الله إتبع سياسة المغفور الله الحسن الثاني في بناء السدود حتى يستفيد جميع شعبه من هده المادة الحيوية …


وحسب زيارتنا للمنطقة مؤخرا لاحظنا ان أبسط شروط العيش الكريم لا تتوفر عليها هده الجماعة التي تنعث بالسوق القديم المصطلح يطابق الواقع حيث طريقها قديمة متهالكة وكأنها تعود لحقبة الاستعمار ولا بقبيلة مهجورة لا تصلح للسكن والإقامة ،وهدا ما يطرح اكثر من سؤال حول نية هدا المجلس المتواضع إذ لم نقول الفاشل إن صح التعبير .فاشل بأعضاءه ورئيسه وقائده وحتى المسؤولين الإقليميين الذين لم يقدموا بعد جزءا من التنمية والسياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الذي يؤكد في جميع خطاباته عن إعطاء الأولوية للقرى والمذاشير التي تعاني التهميش .
ولا شك أن رسالته المولوية لم تأخد بعين الإعتبار و بجدية كما يتنماه حامي الوطن
وتبقى مطالب جماعة سوق القديم معلقة إلى آجال غير مسمى نظرا لكثرة الوقفات الإحتجاجية المتكررة التي تندد وتشجب عدم قدرة مجلس بأكمله من رئيسه الى عضاءه وكتابه وهذا ما يؤكد فشله الدريع لتلبية طلبات الساكنة
ولا عودة في الموضوع وبأسلوب أكثر دقة عن ما يقع داخل كواليس الجماعة
فهل من مبادرة لتوفير هذه المطالب و لكي تعيد الأمل الى نفوس هذه الساكنة حتى لا تشعر بأنها غير معنية بحقها من التنمية.