مشاركون في لقاء تواصلي بفاس يؤكدون على ضرورة دعم قطاع التعليم

0 723

دعا مسؤولون محليون ومنتخبون وممثلو جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، أمس الخميس بفاس، إلى ضرورة دعم قطاع التعليم معتبرينه شأنا عاما يهم الجميع بدون استثناء.

وأكد المتدخلون خلال لقاء نظم بمقر ولاية الجهة حول قطاع التعليم بعمالة فاس والرهانات والتحديات التي يواجهها أن على جميع المتدخلين والشركاء أن يساهموا كل من موقعه في كسب رهانات تجويد المنظومة التربوية باعتبارها المؤسس الحقيقي لمستقبل الأجيال الصاعدة.

واعتبر المتدخلون خلال هذا اللقاء التواصلي، الذي نظمته عمالة فاس وحضره مسؤولو قطاع التعليم بالمديرية الإقليمية والمنتخبون وممثلو جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، أن المدرسة المغربية تحتاج في الظرفية الراهنة إلى تكاثف جهود جميع الأطراف من أجل النهوض بأوضاعها وتوفير كافة الشروط الضرورية لممارسة المهام المنوطة بها في تربية الناشئة على أكمل وجه.

واستعرضوا بالمناسبة مختلف الإكراهات التي يعاني منها قطاع التعليم على مستوى مدينة فاس، خاصة هشاشة البنيات التحتية وضعفها مع الخصاص في الموارد البشرية الذي نتج عنه اكتظاظ كبير في بعض المقاطعات كزواغة والمرينيين، مشددين على أن مواجهة هذه الاختلالات تتطلب تعبئة كل المتدخلين خاصة الجماعات المحلية وكل الشركاء من أجل النهوض بالمنظومة التربوية وتجويد الخدمات التي تقدمها.

وبعد أن نوهوا بالمجهودات التي بذلت على مستوى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بعمالة فاس من أجل إنجاح الدخول المدرسي الحالي، شددوا على ضرورة العمل من أجل وضع حد للاختلالات التي لا يزال يعاني منها القطاع، خاصة ببعض المقاطعات التي تشكو من نقص في البنيات التحتية وفي الموارد البشرية، مضيفين أن تحقيق الجودة لا يتم إلا بانخراط الجميع وفق مقاربة تشاركية تجعل من الفاعل الأساسي في المنظومة التربوية الذي هو التلميذ محورا وهدفا لها.

وبعد أن عبر رؤساء المجالس المنتخبة خلال هذا اللقاء عن استعدادهم للانخراط في الجهود التي تروم الرفع من أداء المنظومة التعليمية، أكدوا التزامهم بالمساهمة في تمويل مختلف المشاريع والبرامج التي تهدف إلى تنمية وتطوير قطاع التعليم الذي يظل هو الرافعة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ج / ح ق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كما التزاموا بدعم التمدرس خاصة بالوسط القروي وذلك من خلال إدراج متطلبات تجويد الخدمات التي تقدمها المدرسة المغربية ضمن برامج التنمية المحلية مع توفير الإمكانيات لدعم البنيات التحتية لقطاع التعليم خاصة بالمقاطعات التي تعاني من الهشاشة في هذا المجال .

وكان السيد سعيد زنيبر، والي جهة فاس مكناس عامل فاس، قد أكد قبل ذلك أن السلطات العمومية بذلت ولا تزال مجهودات كبيرة من أجل دعم القطاع وتوفير كافة الشروط للرفع من مستوى أدائه.

وشدد على ضرورة اعتماد مخطط عمل واضح وقابل للتنفيذ من أجل مواجهة الاختلالات التي يعاني منها القطاع على مستوى العمالة بمساهمة كل الشركاء من جماعات ترابية ومنتخبين وممثلي جمعيات آباء أولياء التلاميذ مع تحديد وبرمجة مساهمات كل طرف من أجل القطع مع الاتكالية وإشراك الجميع في هذا الورش الكبير.

ودعا مسؤولي قطاع التربية والتكوين على صعيد عمالة فاس إلى إعداد تصور واضح حول الدخول المدرسي المقبل مع تحديد كل النقط الاستعجالية التي تتطلب تدخلا فوريا من أجل الانكباب على معالجتها وفق مقاربة تشاركية.

وتميز هذا اللقاء التواصلي بعرض قدمه السيد عبد القادر حادني، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بعمالة فاس، ضمنه معطيات وإحصائيات حول عدد المؤسسات التعليمية وكذا عدد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بمختلف المؤسسات التعليمية المتواجدة بالعمالة.

كما استعرض الجهود التي بذلت على مستوى المديرية الإقليمية من أجل مواكبة الأعداد المتزايدة من المتمدرسين والتي تمثلت بالخصوص في الرفع من عدد الحجرات الدراسية وبناء مؤسسات تعليمية جديدة مع توفير الموارد البشرية من أطر تربوية وإدارية، مبرزا مختلف برامج الدعم الاجتماعي التي يستفيد منها المتمدرسون كدور الطالب والطالبة وتوزيع المحفظات واللوازم المدرسية والنقل والإطعام المدرسي وغيرها .

ومن جهة أخرى، تحدث المسؤول الإقليمي عن الاختلالات التي يعاني منها القطاع والتي برزت بشكل كبير مع الدخول المدرسي الحالي خاصة مشكل الاكتظاظ والخصاص في الموارد البشرية وضعف بعض بنيات الاستقبال ودعا كل المتدخلين والشركاء إلى المساهمة في النهوض بالقطاع وتطوير أداء المدرسة المغربية.

يشار إلى أن عدد المؤسسات التعليمية بعمالة فاس يقدر خلال الموسم الدراسي 2016 / 2017 بما مجموعه 255 مؤسسة تعليمية موزعة ما بين 153 مؤسسة بالتعليم الابتدائي و 60 مؤسسة بالتعليم الإعدادي و 42 مؤسسة بالتعليم الثانوي التأهيلي.

أما عدد التلاميذ فيصل إلى 205 ألف و 268 تلميذا وتلميذة من ضمنهم 105 ألف و 308 بالتعليم الابتدائي و 56 ألف و 972 بالتعليم الإعدادي و 41 ألف و 334 بالتعليم الثانوي التأهيلي.

وبالنسبة لعدد الأطر التربوية بالعمالة فيقدر ب 6539 إطارا منهم 2506 بالابتدائي و 1692 بالإعدادي و 1827 بالثانوي التأهيلي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.