لا للتطبيل .. لا للنفاق !……

0 684

بقلم : مولاي المصطفى لحضى

تمجيد الأشخاص طريقة يستخدمها المطبلون والمنافقون من اجل منفعة شخصية متسلطة ومتجبرة، فيقوم هؤلاء المنافقون بنقل صورة ونظرة مغايرة للواقع عن الحقيقة المرة لهذا الشخص المتسلط والذي اصبح معروفا للجميع ، اذا فهؤلاء المطبلون يتحملون مسؤلية كبيره امام الله عز وجل وامام المجتمع ولكن من خلال طريقة طرحهم المستمرة انكشفت للكل حقيقتهم، وهؤلاء بكل بساطة اظهروا للجميع نفاقهم وأن النفاق اصبح صفة وطبعا دائما في حياتهم وفي انفسهم ،فالإنسان مهما حاول ان يخفي حقيقته خلف الستار في النهاية سيغلب الطبع التطبع.

اذا هؤلاء يقومون بنشر سمهم من أجل منفعة شخصية أو دفع الآخرين لأخذ نظرة مغايرة عن حقيقة هذا الشخص الفاسد والمتجبر و التي قد تتسم أحياناً في الواقع بصفات لا تقربه
فاالنفاق والإطراء للفاسدين هو من أبشع الصفات فهؤلاء المنافقون يعتبرون سذجا ومدفوعين وأصحاب دفع مسبق عكس الإنسان الحر الذي يرى الظلم والغلط والفساد فلا تسمح أخلاقه بأن ينافق . فالأنسان الصادق بطبيعة الحال يحترمه الجميع.
فمواقع التواصل الاجتماعي ليست للنفاق بقدر ما يفترض أنها للاستفادة من نمط الحياة ،فهؤلاء الابواق المستأجرة لديهم نفاق مسموم خاصة عندما يكونون من خلف الشاشة فيختبؤون وراءها من أجل مصلحة ما، فيستخدمون طرق الخداع والكذب والزيف، وهذه الشخصيات عادة ما تكون لديها مشاكل عدة ،وذلك لضعف ثقة أصحابها بأنفسهم وعدم وجود مبادئ وأخلاق تربّوا عليها ،بينما لا يدركون مخاطر هذا النفاق وعواقبه من حيث توعد الله المنافقين بالعذاب الشديد. كما أن هناك من يعتبر النفاق وسيلة سهلة للصعود إلى تقلد المسؤولية من خلال التملق من أجل المصالح وتزييف الحقائق .. فارتقوا بأنفسكم و لأنفسكم ، فشخصكم لن يستحق الاحترام بالآخر .

💚❤رمضان كريم❤💚

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.