أعلن البنك الدولي، اليوم الخميس، أن النقص المستمر في الوقود والبنى التحتية غير الكافية في قطاع غزة يتسبب في “أزمة إنسانية” للفلسطينيين المقيمين في القطاع.
وأكد البنك، في تقرير نشر قبل مؤتمر دولي للمانحين الأسبوع المقبل ببروكسيل، أن المساعدات الدولية وحدها لا تستطيع إنقاذ الاقتصاد الفلسطيني الراكد دون تغييرات عملية.
وتتوقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل غالبا بعد نفاذ الوقود لمولداتها.
وأكدت مارينا ويس، مديرة مكتب البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة “خلال الذروة في الصيف والشتاء يمكن تقنين الكهرباء بأربع ساعات خلال النهار”، مضيفا أنه “مؤخرا، أصبح هذا الوضع قاعدة تركت سكان غزة دون كهرباء غالبية اليوم، الأمر الذي خلق أزمة إنسانية لمليوني ساكن في غزة”.
وأوضحت ويس أن نقص الكهرباء يؤثر على المستشفيات والعيادات وإمدادات المياه وخدمات حيوية أخرى، بالإضافة الى الاحتياجات المنزلية.
واعتبر التقرير أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع يزيد من تفاقم مشاكله، مشددا على أن “تخفيف القيود الاسرائيلية على التجارة الخارجية (..) وفتح سبل الوصول إلى غزة أمر ضروري لتوسيع نمو القطاع الخاص”. ويواجه قطاع غزة البالغ عدد سكانه نحو مليوني نسمة حصارا منذ يونيو 2006 ، لكن تم تشديده في يونيو 2007 بعد تولي حركة (حماس) السلطة في القطاع.
وسيعرض التقرير في 4 ماي المقبل خلال اجتماع تعقده لجنة الارتباط الخاصة المكلفة بتنسيق المساعدات الدولية للفلسطينيين في بروكسيل.