لازالت ساكنة قيادتي تغدوين وزرقطن بإقليم الحوز مهمشة تواجه مصيرها المرير في شتى المجالات على رأسها الكهرباء، حيث تعرف هاتان القيادتان غياب مكتب لاستخلاص فاتورة الكهرباء، مما يفرض على المواطن بعد توفيره لواجب الفاتورة أن يوفر معه مصاريف التنقل الى ايت اورير التي تبعد بحوالي 70 كلم عن دواوير هذه المنطقة، حيث تصل تكلفة التنقل الى نصف قيمة الفاتورة او اكثر، إضافة الى الظروف الجوية الصعبة التي تسبب انقطاع المسالك، والعجيب في الامر وجود مكتب بتغدوين إلا ان خدمته مقتصرة على شحن بطاقة نور رغم إحداثه من طرف نفس الشركة، فهل منخرطي بطاقة نور يعدون من الدرجة الاولى وغيرهم من الدرجة الثانية، ويبقى السؤال مفتوحا……..؟
مراسل بيان مراكش
عبد الله الكوت