فاس .. لقاء تربوي جهوي حول تعميم الخدمات الإلكترونية للنظام المعلوماتي (مسار)

0 643

احتضن مقر المركز الجهوي للتكوينات والملتقيات بفاس، مؤخرا، لقاء تربويا حول تعميم الخدمات الإلكترونية للنظام المعلوماتي (مسار) على مستوى أكاديمية التربية والتكوين بجهة فاس-مكناس.

ويندرج هذا اللقاء، الذي ضم ممثلي قسمي الشؤون التربوية والمركز الجهوي لمنظومة الإعلام، ورؤساء مصالح بالأكاديمية، والفرق الجهوية والإقليمية ل(مسار) ومنسقي جماعات الممارسات المهنية التابعة لمختلف مديريات الجهة، في إطار العمليات المرتبطة بالخدمات الإلكترونية لمنظومة (مسار) للتدبير المدرسي، وتعزيزا للحملة التواصلية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني حول هذه الخدمات.

وقال محمد دالي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس، إن هذا اللقاء يأتي في سياق السعي المتواصل للأكاديمية في تجويد والارتقاء بخدماتها الإدارية والتربوية على ضوء التوجيهات السامية المتضمنة في خطاب جلالة الملك محمد السادس خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، حول تطوير علاقة المواطن بالإدارة وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشدد السيد دالي على القيمة الكبرى التي أصبح يكتسيها النظام المعلوماتي (مسار) لما يوفره من خدمات غاية في الأهمية على المستويين الخدماتي والتدبيري، ما يشكل قيمة مضافة حقيقية في مجال تجويد الخدمات الإدارية لهذا المرفق العمومي، وتمتين أواصر التواصل والتفاعل الآني مع مختلف المتدخلين والشركاء في المجال التربوي.

من جهته، أكد فريد بودرار، المكلف بالمركز الجهوي لمنظومة الإعلام بالأكاديمية، على أهمية الخدمات المقدمة من طرف (مسار) لفائدة أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، من جهة، حيث سيمكنهم من معرفة مواعيد إجراء فروض المراقبة المستمرة والامتحانات والاطلاع على استعمالات الزمن الخاصة بأبنائهم وبناتهم وعلى النقط والنتائج الدراسية، وكذا الاطلاع على التغيبات، ويتيح لهم إمكانية التواصل مع الطاقم الإداري للمؤسسة وطلب مواعيد من أجل الحصول على وثائق تهمه مثل الشواهد المدرسية وبيان النقط .

وذكر بأن (مسار) يساعد التلميذات والتلاميذ كذلك على الاطلاع على المعلومات الشخصية، وتتبع نقط المراقبة المستمرة والامتحانات الخاصة بهم، وتقديم مختلف تساؤلاتهم وأفكارهم واقتراحاتهم، فضلا عن أنه يتتيح لهم الاستفادة من وثائق مكتوبة ومسموعة ومرئية وموارد رقمية وإيضاحات، حسب المستوى الدراسي وحسب الشعب والمواد الدراسية، من شأنها أن تساعدهم على تطوير وتقييم تعلماتهم ومعارفهم.

وتم خلال هذا اللقاء تقديم عرض تقني حول كيفية الولوج عبر الانترنيت إلى الفضاء الخاص بالأمهات والآباء والأولياء، وكذا الخاص بالتلاميذ، مع التعريف بمجموعة من الإجراءات التي يتوجب على الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية اتخاذها لضمان استفادة الجميع من هذه الخدمات.

وحسب الأكاديمية فإن هذا الاجتماع تخللته بعض الاقتراحات من قبيل استغلال جميع الوسائل والوسائط التواصلية المتاحة في هذه الحملة التحسيسية لضمان انخراط الجميع، وإدراج رقم البطاقة الوطنية للولي في ملف التسجيل ومسكه منذ بداية السنة الدراسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.