تحتفي مدينة فاس خلال الفترة ما بين 28 مارس و 2 أبريل المقبلين بالفكاهة والتنشيط والفرجة الهادفة من خلال مهرجان فاس الوطني للفكاهة في دورته السادسة.
ويشارك في هذه التظاهرة الثقافية والفنية التي تنظمها “جمعية الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بفاس” بشراكة وتعاون مع وزارة الثقافة والجماعة الحضرية لفاس، مجموعة من الفكاهيين المغاربة الذين استطاعوا من خلال أعمالهم وإبداعاتهم الفنية إنتاج أشكال فرجوية لقيت استحسانا كبيرا من طرف عشاق هذا اللون الفني باعتبارها ترتكز على الفكاهة والتنشيط كأحد الفنون التعبيرية الراقية.
ويروم مهرجان فاس الوطني للفكاهة الذي ينظم تحت شعار “فاس تبتسم” والذي يعرف كل سنة تكريم وجه من الوجوه الفنية المعروفة في مجال الفكاهة والتنشيط تطوير الإبداعات الشبابية في مجال الفكاهة والتنشيط وتثمين الأعمال الإبداعية والفنية لهؤلاء الفنانين عبر دعمهم وتقوية قدراتهم وربطهم بمحيطهم وجعلهم فاعلين فيه.
كما يهدف هذا الحدث الثقافي والفني الذي ترسخ كتقليد سنوي محمود للاحتفاء بالفكاهة والفرجة الهادفة وتمكين الفكاهيين الشباب من فضاءات لتقديم أعمالهم الفنية وإبداعاتهم إلى تعزيز ثقافة المبادرة والمواطنة وغرس قيم التسامح والإخاء مع العمل على إثراء الموروث الثقافي والحضاري المغربي إلى جانب نشر ثقافة احترام الآخر والحوار ونبذ العنف.
ويتضمن برنامج الدورة السادسة من مهرجان فاس الوطني للفكاهة تقديم مجموعة من العروض والفقرات الكوميدية الرئيسية التي ستشكل مناسبة لتجديد الفرجة مع أشكال تعبيرية مختلفة بقالب فكاهي جاد.
وموازاة مع العروض الفنية والأعمال الإبداعية في مجال الفكاهة والتنشيط والتي ستقدم بمختلف الفضاءات الثقافية بالمدينة ستعرف دورة هذه السنة من المهرجان في شقها الأكاديمي تنظيم ندوة فكرية تجعل من الفكاهة والتنشيط موضوعا لها بمشاركة العديد من الباحثين والأساتذة الجامعيين إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الفنانين الفكاهيين الشباب في مجالات الكتابة الكوميدية والارتجال وإعداد الممثل يؤطرها مختصون وباحثون في مجال المسرح .
وكانت الدورات السابقة لمهرجان فاس الوطني للفكاهة التي لقيت إقبالا كبيرا من طرف عشاق الفرجة الفكاهية الذين تتبعوا مختلف العروض التي قدمها فنانون شباب برعوا في ميدان الفكاهة قد كرمت مجموعة من الأسماء الفنية في ميدان الفكاهة والتنشيط كمحمد عزام أبو العز الذي تم تكريمه خلال الدورة الأولى للمهرجان وجواد النخيلي الذي تم الاحتفاء بأعماله الإبداعية في الدورة الثانية ثم الفنان الفكاهي جواد الكرويتي (الدورة الثالثة) والفكاهي المغربي عبد الرحمان أوعابد ـ إيكو ـ (الدورة الرابعة) بالإضافة إلى الفنان حسن فولان (الدورة الخامسة).