عدي لهي: ذ عدي ليهي يقدم ديوان شعر جديد للأستاذ الشاعر الملتزم حامد الزيدوحي.

0 910

في البداية لي شرف كبير تقديم الصديق المحترم حامد الزيدوحي فهو أستاذ متقاعد رئيس تحرير بيان مراكش ومراسل صحفي لبيان اليوم والبيان بالفرنسية. و هو كاتب وشاعر و في نفس الوقت فهو يتحمل مسؤولية أمين المال بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع إمنتانوت ومستشار بالمكتب الجهوي مراكش أسفي.

رغم الالتزامات المختلفة للأستاذ المحترم حامد من العمل الصحفي و الحقوقي فقد صدر له مؤخرا ديوان شعر ثاني تحت عنوان “ثورة وسكون” بعد “أوراق متطايرة”.

للإشارة لقد قام بكتابة مقدمة هذا الديوان الشعري الجديد الأستاذ الشاعر والزجال محمد نور الدين بن خديجة و مما أتى فيها ما يلي :
” ذاك هو الشاعر شاهدا وشهيدا ومبدعا للمشاهدة والشهادة .. ولكي يكون الشاعر شاعرا لاتكفي المشاهدة السطحية الملموسة والتي تسجل ماترى فقط..بل لابد من إبصار وتبصر إبداعي وخلاق يعيد بناء ما تم مشاهدته وعيا وادراكا يكتنهان عمق وخفايا ما لاتدركه العبن المجردة ..لهذا كانت التشابيه بلاغة بدئية ثم المجازات فالاستعارات وهي أرقى ما تبدعه العين والإدراك حسيا وعقليا ..لكي تنزاح الصورة والملفوظ عن سطحيتها وعفويته البسيطة …..إنه ديوان الإنسانية وسجل ذاكرتها العميقة والتي تنصهر فيها الجزئيات والكليات التاريخية دون طغيان للحث على الرؤيا .. ولا طغيان الرؤيا على الحدث ..وفي هذا اختلفت وتضاربت الحساسيات الشعرية في الماضي والحاضر ..وستبقى منحازة أو محايدة أو مزاوجة وموفقة بين هذا المنحى وذاك ….. ”

و استرسل في مقدمته يقول :
” …يقف الشاعر المبدع ” حامد الزيدوحي” شاهدا ومواجها ومتفاعلا بانسيابية في المشاعر والصور والاستعارات في مأزق هذا المنحى الذي ذكرنا ..وهو وقف وموقف طبيعي ..بطبيعة تحولات المرحلة بل وتحولات تجربة ” حامد الزيدوحي” والتي جمع لها أضمومته الشعرية المؤرخة لتحولاته الإبداعية والانسانية بل والمنعتقة مع صراعات وأحيانا عنف المرحلة – من السبعينات الماضية خاصة- فكانت القصيدة رهينة ضغطها الواقعي على حساسياتها ومختلف تجاربها وإن اختلفت وافترقت بها التخندقات .”

.القصائد عند الاستاذ الشاعر حامد الزيدوحي تنزاح مابين العفوية الرومانسية ..وأحيانا تنحو للعبث محايثة لما يتبقى من تأثير تجارب غربية ..خاصة في بساطتها المشاكسة والمشاغبة كما عند جاك بريفر ..كما في قصيدة :” قصيدة مابعد الألفين ” مثلا …

.. هذا التراوح والمراوحة بين الحس الرومانسي والصور العبثية أحيانا والغريبة مؤسسة لتجربة الشاعر في أغلب قصائده ..وهو تراوح ربما راجع لانتماء الشاعر تاريخيا لحساسية تقدمية تنهل من مرجعية اشتراكية وصمت مرحلة طويلة .. فتفاعلت مع تلك الحساسية رغبة في التجاوز دون القطع مع التربية الأصلية للانتماء للوطن والجغرافيا ..

إن عنوان المجموعة الشعرية ” ثورة وسكون” ..دال على هذا المنحى الذي اندرجت فيه كما سلف مجموعة من تجارب الحداثة الشعرية ..فلاسكون إلابعد ثورة ولا ثورة إلا بعد سكون ..والحال أنه لا انفصال له عن المحال .. والثورة ممر للمستحيل المفاجيء والمدهش بل والمرعب حينا يتبركن ليخمد من بعد حالات تأسس عليها وضعية واقعي.


و من القصائد التي تضمنها الديوان الجديد :
“أيتها الطبشورة الناصعة البياض
ارسمي ماهو تجريدي
فلوحتي أتعبها ما هو مكعب
مللت المكعبات
وصرت من المعلبات
أيها القلم الذي لونه حبر
ها أنا أتشكل
كي أصير رسما تشكيليا
أتكور
وأتكور
وأتكور
أتشكل
ويمحيني أحد الأطفال
بممحاة النسيان
والناس تتراقص
تبحث عني.

ذ . عدي ليهي الرباط
بالنسبة للراغبات و الراغبين اقتناء نسخ من هذا الديوان الإتصال برقم الهاتف التالي ……..0699730604 أو
0708741887

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.