تدبير الشأن ، وتوجه الحكومة إلى دولة اجتماعية واقتصادية في ظل الإكراهات الماكرو اقتصادية،والأزمة العالمية*.

0 647

بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج

في الآونة الاخيرة،اصبح العالم يعيش تداعيات وباء كورونا الذي ارخى بظلاله على جميع دول العالم،لتتسارع الدول المتقدمة،الى تسخير خبرتها في البحث عن مصل لتطويق الوباء،ليعلن حظر التجوال،والرحلات لنبدأ الازمة،شلل تام يصيب الاقتصاد العالمي،جراء الوباء ،،ما يقارب سنتين من المعانات،الى غاية اكتشاف المصل،لتتسارع الدول لحماية شعوبها،بانزال التدابير الصحية،والوقائية،وحث مواطنيها على التلقيح، ليظهر المتحور الجديد،الذي زاد من حدة التداعيات الإقتصادية، لكن ومع تراجع وتقهقر الوباء،بدأ الانفراج يلوح في الافق، لترفع الايادي عن الحجر الصحي،لتبدأ النسبية في التخفيف،من التدابير الاحترازية،بانطلاق الرحلات،وترك المجال للرواج الاقتصادي، لينتقل المغرب الى مرحلة سياسية في تجديد النخب، من خلال الانتخابات ،لتبدا الولاية الجديدة
بمفهوم الدولة الإقتصادية والاجتماعية لكن شح الامطار،وغلاء المعيشة،،زاد من حدة الازمة التي ارخت بظلالها على جميع القطاعات وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا، مما دفع بالحكومة الى وضع خلية ازمة لإنقاذ القطاع الفلاحي،وقد أثرت هذه التداعيات على البرنامج العام للحكومة، لكن رحمة الله واسعة، لتجود السماء بخيراتها،ويعود الامل للفلاحين،وتتحول الازمة الى نظرة الامل الى الخالق،ليسقي عباده وبهيمته،وينشر رحمته، ليستبشر السكان خيرا،رغم تاخر التساقطات، ليبقى التحدي والتدبير العقلاني ،اساس ورافعة لتدبير الازمات،لان التحول الذي يعرفه المغرب،في اطار إنزال النموذج التنموي،كخارطة الطريق، الرقي بوطننا الى مصاف الدول المتقدمة،تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله*.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.