بيان إلى الرأي العام

0 803

 

تصدر تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض و الثروة هذا البيان إلى الرأي العام، وذلك بعد اجتماعها الموسع ليوم السبت 25 ماي 2019 بالدار البيضاء، و إذ تبارك التنسيقية شهر رمضان لكل الشعب المغربي، تؤكد بعد تداول اطاراتها المجتمعة في كل المستجدات ذات الصلة بقضية الأرض ببلادنا، على استمرارها في نضالها المشروع و السلمي من أجل الدفاع عن حق الساكنة في أراضيها و ترواثها، و إذ تحيي التنسيقية عاليا مجهودات تنسيقيات أكال بكل من أوروبا و كندا و الولايات المتحدة الأمريكية و كل المنظمات الأمازيغية الساعية للتعريف بقضية الأرض و معاناة الساكنة، جراء ما تتعرض له من استباحة أراضيها وثرواتها بالتجريد و التهجير، وفرض الدولة المغربية لقوانين جائرة لتمكين لوبيات الفساد و الريع من انتهاك حرمة أراضيها، وآخرها قانون المراعي 113.13، وكذا إعدادها مشاريع قوانين جديدة للوصاية على أراضي الجماعات السلالية وأملاكها وكذا تحديد أراضيها، و أمام كل هذه التطورات تعلن التنسيقية للرأي العام ما يلي :
– تشبثها برفض قانون المراعي 113.13، المعد خارج المقاربة التشاركية ودون أية موافقة حرة مسبقة ومستنيرة، كما تنص بذلك المواثيق الدولية التي إلتزمت الدولة المغربية بتنفيذها.
– تنديدها بمنطق الوصاية الذي بنيت عليه مشاريع القوانين 62.17 المتعلق بالوصاية الإدارية على أراضي الجماعات السلالية وتذبيرأملاكها، وكذا مشروع القانون 63.17 المتعلق بالتحديد الإداري لأراضي الجماعات السلالية، وتطالب التنسيقية بإلغاء جميع الظهائر الإستعمارية والمراسيم والقوانين المبنية عليها، وإعادة الأراضي المجردة من الأفراد والقبائل واحترام مجالها الجغرافي، وأعرافها التي يجب اعتبارها اللبنة الأولى لأي تشريع وطني.
– إدانتها لإستمرار تجريد الساكنة من أراضيها الجماعية وتفويتها لصالح المندوبية السامية للمياه والغابات، بواسطة عملية ما يسمى بالتحفيظ الجماعي التي تباشر بتواطؤ مع بعض التنظيمات الجمعوية الصورية، وبعض مجالس الجماعات المحلية.
– تضامنها ومساندتها لمعتقلي قضية الأرض بإسندالن في تارودانت، الذين تتشبث التنسيقية ببرائتهم وتدين ابتزازهم من طرف شركة لافارج بسحبها تنازلها لصالحهم في حال عدم الموافقة على مطالبها، وكذا ضغطها على السكان لتفويت أراضيهم لصالحها، وتندد التنسيقية بالجريمة البيئية التي تقوم بها هذه الشركة في حق شجر أركان المهدد بالإنقراض في خرق واضح لإتفاقية باريس.
– دعوتها جميع إطارات التنسيقية وكل الإطارات بالمناطق المتضررة، لتنظيم ندوات وأنشطة توعوية بكل القوانين والممارسات التي تستهدف أراضي الساكنة الأصلية، مع استعداد التنسيقية لمساندتها والمشاركة فيها.

*عن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض و الثروة*
*البيضاء يوم :28/05/2019*

عبدالله  الكوت / ببان مراكش

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.