أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن العقوبات الغربية أثرت على اقتصاد بلاده، وقد تجلى ذلك بالدرجة الأولى في تقييد الوصول إلى التقنيات.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة لمنتدى تستضيفه العاصمة موسكو، “نحن نكرر باستمرار، أن العقوبات الغربية لا تؤثر على الاقتصاد الروسي فقط بل تلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي بشكل عام، لأن الاقتصاد الروسي يعد بالتأكيد، قطاعا هاما في الاقتصاد العالمي”.
وأشار إلى أن روسيا تمكنت في السنوات الأخيرة من تحقيق الاستقرار الاقتصادي بشكل عام، مشددا على أن مؤشرات عديدة تؤكد ذلك، كمستوى التضخم الذي من المتوقع أن يقل عن 6 في المئة. وحول العوامل التي تحد من نمو الاقتصاد ونوعية الإصلاحات اللازمة للتغلب على الأزمة، قال الرئيس الروسي، إن “أهم شيء بالنسبة لنا هو زيادة الإنتاجية ..وهذا، بكل تأكيد مرتبط بالاقتصاد الحقيقي، ومخرج للوصول إلى التكنولوجيات الجديدة.. ومرة أخرى أريد أن أكرر ما قيل للتو، وهو تحسين نوعية الجودة.. لأن رداءة الجودة واحدة من العوامل التي تردع نمو الاقتصاد، ولكن هناك مجموعة كاملة مما نسميه تنويع الاقتصاد ككل”.