اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 646

شكلت السياسة الإفريقية للمغرب، وتجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، وكذا دور الاجتهاد القضائي، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الخميس.

فقد أفادت (البيان) أن التحرك الدبلوماسي والاقتصادي للمغرب في إفريقيا لا يروم استبدال العلاقات مع الشركاء الآخرين، الأوروبيين والعرب بالخصوص، مبرزة أن المبادرات الإفريقية للمغرب تندرج ضمن منطق تكاملي، طالما تم إهماله بالنظر إلى الإكراهات اللوجيستيكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن جلالة الملك محمد السادس قرر إعادة وضع المغرب على طريق مصيره الحقيقي باعتباره ملتقى طرق جيوستراتيجي لا محيد عنه بين القارات الثلاث، موضحة أن المغرب هو البلد الوحيد في المنطقة الذي له القدرة للاطلاع بدور المحفز لجهود الاندماج الاقتصادي بين الشركاء الثلاث.

وأشارت إلى أن المبادرات التي أطلقها جلالة الملك في إفريقيا خلفت صدى إيجابيا في أوروبا وفي البلدان العربية.

وبخصوص هيئة الإنصاف والمصالحة، أفادت (الاتحاد الاشتراكي) أن الهيئة حضرت بقوة إلى المعرض الدولي للكتاب طيلة الأسبوع الماضي، وشكلت من خلال مناقشات وتقييمات أو تقديم كتب أو استعراض وقائع، اهتماما بارزا لدى الطيف الحقوقي والسياسي والثقافي.

وأكدت الصحيفة أنه في تاريخ المغرب الحديث، شكلت هيئة الإنصاف والمصالحة تجربة متميزة بالعالم لعدة اعتبارات أولا لجرأتها، وثانيا للحقائق التي كشفت عنها، وثالثا للعنصر البشري الذي أطرها، وللإجماع الوطني الذي التف حولها، وللتقارير والتوصيات التي أصدرتها.

وأشارت إلى ضرورة إعمال التوصيات الصادرة عن الهيئة، وضخ جرعات من الفعالية في تلك التي تم إدراجها في تشريعات أو إجراءات، مبرزة أن المجتمع المدني الحقوقي “هو العين التي ترصد مدى إعمال توصيات هيئة الإنصاف، ومدى تنفيذ الدولة لالتزاماتها”.

وأكدت على أن رصيد الهيئة في سياقاتها ومنذ إنشائها إلى صدور توصياتها، “يلزم أن يكون حاضرا بشكل بنيوي في المعاهد ذات العلاقة بالحكامة الأمنية والقضاء والجامعات”، مضيفة أن هذا الرصيد “يتوجب أن يسري في الدورات الدموية لمؤسسات الدولة كي يغذي العقول بفكر حقوق الإنسان سلوكا وممارسة”.

من جهتها، اعتبرت يومية (ليكونوميست) أنه عوض الاعتماد على إصلاحات قد لا تأتي بسبب البحث اللانهائي عن توافقات، فإنه بإمكان الاجتهاد القانوني أن يكون فعالا بالنسبة للملفات الاستراتيجية التي تهم المجتمع.

وأوضحت أن هذا الاجتهاد يجب أن ينبع من القضاة الذين هم على وعي بالرهانات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.