اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

0 749

شكلت العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والجدل الدائر بخصوص تعويضات البرلمانيين أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

فلدى تطرقها للعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، اعتبرت أسبوعية (لوروبورتير) أن الأزمة الأخيرة بين الجانبين أثارت قلق أكثر من طرف، مضيفة أنه “في الوقت الذي كانت فيه الأحداث تؤشر على قرب اندلاع أزمة كبيرة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، تمت تسوية المشكل في أقل من 24 ساعة”.

وأضافت الأسبوعية أن المغرب يراكم الانتصارات بفضل الحافز الذي يحركه، موضحة أن المغرب يحفزه الهدف الذي يمر حتما قبل كل شيء والمتمثل في الدفاع عن الوحدة الترابية (…). كما أن هناك المقاربة الجديدة لمغرب جلالة الملك محمد السادس (…)، وكان يتعين بذل جهد كبير لكي تصبح للمغرب مصداقية في أعين الاتحاد الأوروبي، ويصبح وجوده أحيانا لا غنى عنه بالنسبة للاتحاد”.

من جهتها، تساءلت أسبوعية (لافي إيكو) “إلى متى سيظل المغرب يتحمل هذه المناورات التي أصبحت متكررة إلى الحد الذي يجعلنا نتساءل إذا ما كنا إزاء ابتزاز”.

وأكدت أن “الشراكة تقتضي أن يكون طرفاها على قدم المساواة، سواء كانت شراكة شمال-جنوب أو جنوب-جنوب”، مضيفة أن الشراكة “تقتضي أن يقدم كل طرف مساهمته، وما يصب في المصلحة المشتركة في ظل الاحترام المتبادل”.

ومن جانبها، اعتبرت أسبوعية (ماروك إيبدو) أن هناك تفاوتا بين أداء المغرب على المستوى الخارجي وعلى المستوى الداخلي.

وأوضحت الأسبوعية أنه “على المستوى الخارجي، الجبهة موحدة بالتأكيد حول القضية بطبيعة الحال وذلك منذ أزيد من أربعة عقود؛ في حين توجد على المستوى الداخلي في الآن ذاته عوامل وحدة وانقسام”، معتبرة أنه “على مستوى الجسد الاجتماعي، لم يحافظ المغرب فعلا على النسيج المتماسك الذي تميز به منذ زمن بعيد”.

ومن جانبها، علقت أسبوعية (لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) على النقاش الدائر بخصوص تعويضات البرلمانيين بالنسبة للأشهر الأولى في مجلس النواب، مضيفة أن “الجدل بخصوص تعويضات النواب كشف عن تناقض صارخ. فهل يجب دفع أجور شهور من العطالة للبرلمانيين، في حين يرى المضربون اقتطاعات من رواتبهم عن كل يوم إضراب؟”.

وأكد كاتب الافتتاحية أنه “إذا أردنا تقوية البناء الديمقراطي، يجب وضع آليات لكي لا يصبح الانخراط السياسي مجرد وسيلة للترقي الاجتماعي السريع”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.