اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

0 599

تركز اهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية، بالخصوص، على عمل الحكومة الجديدة.

وتوقفت أسبوعية “لوروبرتر” عند الذين “يشعرون بالقلق لكون هذه الحكومة وبرنامجها يتسم بطابع تقنوقراطي أكثر مما هو سياسي”. وأبرز كاتب الافتتاحية أن “اعتبار هذه الحكومة قد اختارت توجها تقنوقراطيا، فهو يعد أيضا خيارا سياسيا لكونه يسمح بإعطاء الأولوية للعمل الملموس على الإيديولوجية”، معتبرا أنه “بالنسبة لغالبية المغاربة، سواء كانت سياسية أم لا، فإن القضية الحقيقية هي معرفة، ليس فقط ما هي هذه الحكومة، ولكن ماذا ستعمل”، لأن، المغاربة “عانوا ستة أشهر من شبه راحة للسلطة التنفيذية، لم يكن أي وزير قادر خلالها على اتخاذ قرار حقيقي منذ 7 أكتوبر”.

من جهتها، أفادت أسبوعية “فينانس نيوز إيبدو” أن المعارضة وعدد من المراقبين “انتقدوا برنامج سعد الدين العثماني، الذي يبقى غير مؤطر بمنظور سياسي واضح، ويفتقد الى تحديد الاهداف ولأجندة زمنية دقيقة عند التنفيذ”.

وأكد كاتب الافتتاحية أن “أفضل جواب يمكن تقديمه أمام هذا التشكيك يتمثل في إيجاد حلول للمشاكل التي يواجهها المغاربة، وخاصة ذات الطابع الاجتماعي، من قبيل الشغل أو التربية”.

ودعا الحكومة لإبداء “الكثير من الشجاعة السياسية للقيام بالإصلاحات الهيكلية اللازمة من أجل مغرب صاعد حديث، يطمح للتموقع كمركز إقليمي مرجعي”.

من جانبها، اعتبرت أسبوعية “شالانج” أن “العمل في الميدان بخلق الثروة هو السبيل الوحيد لإعطاء مضمون ملموس لبرنامج الحكومة الجديدة”، على اعتبار أن “الانتظارات كبيرة وكل جملة في هذا البرنامج تحمل التزامات ومسؤوليات”.

وأشارت أسبوعية “لا في إكو” بدورها، إلى أن الحكومة “ستركز على القطاعات الحيوية الرئيسية، والمهن الصاعدة، التي تخلق مناصب الشغل، والتي يتوفر فيها المغرب على استراتيجيات قطاعية بدأت تعطي ثمارها”.

أما أسبوعية “لوتون”، فقد كتبت أن نموذج جديد للتنمية بالنسبة للمغرب “يجب أن يتم تحديده وتفعيله بدون مزيد من التأخر” لأن البلاد “بحاجة إليه بشكل مستعجل”.

وأوضح كاتب الافتتاحية “هذا يعني أننا من المفترض أن يكون لدينا مبيان جديد للتنمية الشاملة نحو 2025 أو 2027″، مبرزا أن أساس النجاح يقتضي إرساء توجه جديد من الأفكار والأولويات ومخططات العمل (…) خدمة لمشروع يرمي في نهاية المطاف إلى تحقيق الصعود في أفق 2040”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.