المرأة والسياسة..

0 984


كوثر عتروس : بيان مراكش
رغم أن المرآة تمثل نصف المجتمع ورغم إثباتها لذاتها ونجاحها في مشاركة النصف الأخر الحياة العامة ، إلا ويظل لها عائق في دخولها غمار السياسة من طرف المجتمع .
والأسئلة التي تطرح حول مدى جدية مشاركتها في صنع القرار .
ماهو النوع المطلوب من النساء في الساحة السياسية ؟ وكيف تتبت نفسها في الدور القيادي ؟
وماهي المؤهلات والأفاق التي تخول لها أخد الخطوة الصحيحة للنجاح ؟
يعد العمل السياسي للمراة ركيزة وشرط في المواطنة وتتويجا لدورها في الحياة العامة والخاصة ، فقد أصبحت مشاركة النساء في الحياة السياسية في يومنا هذا مطلوبة ، مما يجعلها متواجدة في مراكز إتخاد القرار والتمثيل المتناصف بينها وببن الرجل في الهياكل والموؤسسات ، رغم أن مسيرتها للوصول إلى حقها في السياسة له طريق وطويلة وعواقب كثيرة ، وهذا راجع إلى الثقافة المجتمعية التي تعترف أن الرجل هو فقط سيد المواقف في شتى المجالات ، لكن الحقيقة هي أن المرأة لها جزء كبير في تحمل المسؤولية ، بل أقول عنها للمجتمع الذي لا يثق فيها أن المراة قادرة على المشاركة في الساحة السياسية، لأن المرأة المربية للأجيال والناجحة في في كل القطاعات والمجالات المهنية ،والتي لها ثقة في النفس ، تملك طموح وأفكار إجابية في العمل والإبداع ،وكذلك هي حاضرة بقوة، فهي قادرة على صنع القرار وتحمل الدور القيادي بإمتياز .
لهذا جاء قرار رفع من تمثيلية النساء وتحسين مساهمتهم في الحياة السياسية في مجال تدبير الشأن المحلي وهو قرار يبين لنا إعتراف بالنساء عامل أساسي في تغيير الإجتماعي والهادف لبناء مجتمع ديمقراطي حر متوازن .
وفي الأخير أتمنى أن يكون قرار رفع هذه التمثيلية لنساء في الحياة السياسية هو حقيقة تبرز فيها المرأة دورها وأنه ليس غرض منه كسب أصوات نسائية في الإنتخابات للحصول على دعمهن دون مشاركتهن الفعلية في صنع القرار .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.