عقب الزلزال العنيف الذي هز مدينة مراكش وإقليم الحوز في ليلة الثامن من شتنبر الجاري، تجمع المواطنون والمواطنات بشكل سريع وفعال لتقديم المساعدة للمتضررين من هذه الكارثة الطبيعية. تلك الالتفاتة الإنسانية أدخلت السرور إلى قلوب الضحايا الذين فقدوا أحباءهم وممتلكاتهم وأصبحوا بحاجة ماسة للمساعدة.

ومع ذلك، لا تزال السلطات المحلية والمنتخبون في منطقة سيدي يوسف بن علي تتجاهل المتضررين، بحيث لم تصل أقدامهم بعد إلى المناطق السكانية المجاورة للحدائق الممتدة من حي باب أحمر إلى واحة الحسن الثاني بسيدي يوسف بن علي.

المواطنون والمواطنات الذين فقدوا منازلهم وتضرروا من تصدعات وشقوق في منازلهم اضطروا للبحث عن ملاذ آمن في العراء، والملاحظ أن هؤلاء لم يستفيدوا حتى الآن من أية مبادرة توفر لهم مأوى مؤقت وتوفير الأدوية الضرورية، ولم يتم تفقد وضع منازلهم المهددة بالانهيار.

هل سيستجيب المسؤولون والمنتخبون في سيدي يوسف بن علي لهذه الحالة الطارئة؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه، ونأمل أن يتم الاستجابة بسرعة لإنقاذ هؤلاء المتضررين قبل فوات الأوان.