المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تتعزز سنة 2016 لتصير مشروعا مجتمعيا حقيقيا للتنمية (1/2)

0 758

تعززت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تعد توجها نحو تكريس العدالة الاجتماعية ونواة لمختلف المشاريع والإصلاحات والمبادرات، سنة 2016 لتؤكد موقعها كمشروع مجتمعي حقيقي للتنمية.

فقد دشن هذا الورش الكبير، الذي يعتبر من أهم برامج التنمية المجتمعية على صعيد منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط (مينا)، لانتقال نحو عهد جديد من النمو.

وهكذا، استطاعت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في ظل 11 سنة من العمل الدؤوب، أن تحسن من وضعية فئات عريضة من الساكنة الهشة بالمغرب، من خلال تجسيد 42 ألف مشروع و10 آلاف نشاط، لفائدة 10 ملايين مستفيد، تطلبت 36,7 مليار درهم كاستثمار إجمالي، ساهمت فيها المبادرة بـ23,5 مليار درهم (حيث بلغت نسبة المساهمة 42,55 في المئة).

وفي سنة 2016، تعزز الولوج إلى العلاجات الصحية بفضل المساهمات الملموسة للمبادرة، والتي تمثلت في إنجاز مشاريع تهم بناء وتجهيز قاعات الولادة ودار الأمومة، وكذا اقتناء المعدات الطبية، للحد من وفيات الأمهات عند الولادة، وتشجيع الولادة في ظروف صحية، فضلا عن اقتناء سيارات إسعاف على مستوى مختلف جهات المملكة.

وفي مجال تكافؤ الفرص من أجل الولوج إلى التعليم، أنجزت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مشاريع عدة تهم بناء وتجهيز دار الطالب والطالبة، ودور للحضانة، ومؤسسات شبه مدرسية ومطاعم مدرسية، وتأهيل البنيات المدرسية، بالإضافة إلى اقتناء وتوزيع وسائل للنقل المدرسي والأدوات المدرسية. وقد حسنت برامج المبادرة الوطنية بشكل ملموس، من ظروف عيش الساكنة المستهدفة بفضل مشاريع البنيات التحتية الاساسية التي تشمل الكهربة القروية والتزود بالماء الصالح للشرب وتهيئة الطرق.

وخلال نفس السنة، أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اهتماما خاصا للمشاريع المرتبطة بتحسين البنى التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية من قبيل، التطهير والكهربة، والتزود بالماء الشروب، والمسالك القروية، مما ساهم في فك العزلة عن فئات واسعة من الساكنة المستهدفة خاصة بالوسط القروي.

وفي ما يتعلق بمشاريع التنشيط السوسيو ثقافي والرياضي، أطلقت المبادرة مجموعة من المشاريع والأنشطة المتعلقة بالتنشيط الاجتماعي و ثقافي والرياضي، وذلك من خلال بناء وتجهيز المراكز متعددة الوظائف، ودور الشباب، والمكتبات، والمراكز الثقافية والفضاءات الجمعوية، وبناء وتأهيل المركبات الرياضية وملاعب القرب، فضلا عن تكوين الشباب في مجال المهن الرياضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.