” القطار هاهو.. والمكيف فينا هو؟! “.

0 534

بقلم : هشام الدكاني

هكذا صرح السيد «م.ب» عندما ثم ٱستفساره عن رحلته من مدينة فاس نحو مدينة تازة عبر قطار بثمن باهض ، لايرقى لمستوى المواطن البسيط حتى نظرا لضعف الخدمات ، والتي من بينها « التكييف» ، والذي يعد من أهم العناصر الخدماتية المؤدى عنها مسبقا ، خصوصا بفصل الصيف مع ٱرتفاع درجات الحرارة ، والإكتضاض الذي تعرفه جل المواصلات ، وخصوصا القطارات ، مما يجعل المكتب الوطني للسكك الحديدية يحقق أرباحا إضافية مهولة في هذه الفترات الزمانية على وجه الخصوص ، لكن لا من حسيب! ولامن رقيب!
العبث وكل العبث بصحة وراحة المواطن المغربي…
لقد عانى المسافرون يوم أمس بالقطار المتجه من فاس نحو تازة الرحلة 12h50 ، من ٱنعدام التكييف عند الوصول ل «واد أمليل» مما زاد الطين بلة وجعل المسافرين يشعرون على أنهم في إحدى حامات « مولاي يعقوب » وليس بقطار مؤدى عنه!
لاينقصهم سوى بعض الصابون للإستحمام!!!
عيب وعار على هكذا مؤسسات التلاعب براحة وصحة المواطنين ، غير آبهين أو مكترثين للصغار والعجزة و المرضى أو النساء الحوامل…
إلى متى هذا الإستهثار بالمواطنين؟!
هل بهكذا خدمات ووسائل ومعاملة تريدون تنظيم كأس العالم وماشابه؟!
لا أظن إن ٱستمر الوضع على ماهو عليه…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.