وأرسم مدخل الأرجوان في ذاكرتي
كان جدولا دراسيا
كان محضرا للغياب-خريطة
رغوة من سحاب
كانت كراسة للتطبيقات
كانت ملعقة كلسية
وعلبة للطباشير
أيتها الطبشورة الناصعة البياض
ارسمي ما هو تجريدي
فلوحتي أتعبها ماهو مكعب
مللت المكعبات
وصرت من المعلبات
أيها القلم الذي لونه حبر
ها أنا أتشكل
كي أصير رسما تشكيليا
أتكور وأتكور…أتشكل
ويمحيني أحد الأطفال
ببمحاة النسيان
والناس تتراقص..تبحث عني
والحبر يتهاطل
يتسابق
ينعرج كما المطر
وأتقدم
وأتكور
ثم أحدودب
مفتشا عن قصيدة
مفتشا عن جريدة
عن رمان وزيتون وأقحوان
عن كواكب تخفق في قلب الليل
عن جزر زئبقية
تموجت فيها الأمواج
فصنعتها الرياح
كانت رسما رمليا
قصيدة بعد الألفين
الشاعر :حامد الزيدوحي